بولندا جاهزة لزرع الألغام خلال 48 ساعة بعد الانسحاب من اتفاقية أوتاوا، حسب توسك
تستعد وارسو للدفاعات الحدودية الشرقية مع دخول الانسحاب من اتفاقية أوتاوا حيز التنفيذ.
قال رئيس الوزراء دونالد توسك إن بولندا ستتمكن من نشر ألغام مضادة للأفراد على طول حدودها الشرقية خلال 48 ساعة إذا نشأ تهديد أمني، مع اقتراب انسحاب البلاد من اتفاقية أوتاوا رسميا.
قال توسك في حديثه في وارسو إن هذه الخطوة جزء من مبادرة الدرع الشرقي الأوسع لبولندا التي تهدف إلى تعزيز الدفاعات على حدودها مع بيلاروسيا وجيب كالينينغراد الروسي. وصف مشروع نشر الألغام بأنه "حاسم" للأمن القومي وسط تصاعد التوترات الإقليمية عقب حرب روسيا في أوكرانيا.
بدأت بولندا عملية الانسحاب الرسمي من المعاهدة في أغسطس، مما أدى إلى فترة إشعار مدتها ستة أشهر تنتهي في 20 فبراير 2026. بمجرد خروجها من الاتفاقية (التي تحظر إنتاج وتخزين واستخدام الألغام المضادة للأفراد) ستكون وارسو حرة قانونيا في استئناف التصنيع والنشر.
أشار نائب وزير الدفاع بافل زاليفسكي سابقا إلى أن بولندا يمكنها استئناف الإنتاج المحلي للألغام الأرضية لأول مرة منذ الحرب الباردة، مع إمكانية توريدها لأوكرانيا أيضا. كما تحركت عدة من جيران روسيا الأوروبيين لإعادة النظر في مشاركتهم في المعاهدة استجابة لمخاوف أمنية...
