تخطط بولندا لزرع ملايين الألغام الأرضية على حدودها الشرقية مع روسيا وبيلاروسيا
تخطط الدولة الأوروبية الشرقية لإنتاج ألغام مضادة للأفراد كجزء من برنامج "درع الشرق".
تستعد بولندا لإعادة إنتاج الألغام المضادة للأفراد لأول مرة منذ الحرب الباردة، مع خطط لنشرها على حدودها الشرقية وربما تزويدها أوكرانيا.
نعلم ذلك بفضل حصرية جديدة صادرة عن رويترز. يمثل هذا التحرك تحولا حادا في التفكير الأمني الأوروبي مع استمرار تصاعد التوترات مع روسيا. قال نائب وزير الدفاع بافل زاليفسكي لرويترز: "نحن مهتمون بكميات كبيرة في أقرب وقت ممكن".
جزء من برنامج "الدرع الشرقي" البولندي
كانت الألغام جزءا من برنامج "الدرع الشرقي" البولندي، وهو مشروع تحصين ضخم يمتد على طول الحدود مع بيلاروسيا وجيب كالينينغراد الروسي. قال نائب وزير الدفاع بافل زالويسكي إن وارسو تريد كميات كبيرة من الأسلحة "في أقرب وقت ممكن" لتعزيز ما تراه حدودا ضعيفة.
قد يبدأ الإنتاج في أقرب وقت من العام المقبل، بمجرد أن تكمل بولندا انسحابها من اتفاقية أوتاوا لعام 1997، التي تحظر الألغام المضادة للأفراد. من المتوقع أن يدخل هذا السحب حيز التنفيذ في فبراير 2026. أعلنت عدة دول أخرى مجاورة لروسيا عن خروج مماثل من المعاهدة، مشرة إلى تدهور البيئة الأمنية.
تقول شركة الدفاع الحكومية بيلما إن بولندا قد تنشر في النهاية ملايين الألغام على طول حدودها الشرقية التي تمتد 800 كيلومتر وتزيد الإنتاج بشكل كبير. بينما ستكون الاحتياجات المحلية أولا، أكد المسؤولون أن الإنتاج الفائض يمكن تصديره إلى الحلفاء، بما في ذلك أوكرانيا التي ستغادر أيضا المعاهدة.
