هذا اللاعب فشل في ريال مدريد لأنه لعب كثيرا كراش بانديكوت
فشل زي روبرتو في ترك أثر في ريال مدريد بسبب ضعف الاستعداد البدني والنفسي، لكنه انتهى به الأمر بمسيرة طويلة وناجحة.
زيه روبرتو، اللاعب البرازيلي المعروف بشكل خاص بفترته في باير ليفركوزن، بايرن ميونخ، وبالميراس، انضم إلى ريال مدريد في يناير 1997، في موسم ساهم فيه في الدوري الإسباني 1996/97 ولاحقا في دوري أبطال أوروبا 1997/98، لكنه غادر بعد بضعة أشهر فقط بسبب فرص اللعب المحدودة في الفريق ورغبته في اللعب دوليا مع البرازيل.
روبرتو، الذي يبلغ الآن 51 عاما (اعتزل كرة القدم في 2017 عن عمر 43 عاما)، اعترف في مقابلة بأنه كان مدمنا على ألعاب الفيديو آنذاك، خاصة لعبة كراش بانديكوت، وكان يسهر طوال الليل محاولا التغلب عليها... "فشلت في ريال مدريد لأنني عندما وصلت لم أكن مستعدا. وقعت مع أحد أكبر الأندية في العالم دون أن أكون مستعدا نفسيا أو تكتيكيا،" اعترف.
"اشتريت بلايستيشن ولعبت حتى ساعات الصباح الباكر، مهووسا بهزيمة كراش بانديكوت. إدماني لألعاب الفيديو أثر على أدائي. كما أنني أكلت بشكل سيء ولم أحصل على قسط كاف من الراحة. أكلت الكثير من البسكويت؛ كنت أنهي صندوقا وأبدأ آخر. قبل أن أدرك، كنت قد اكتسبت وزنا،" كشف اللاعب البرازيلي السابق في مقابلة مع أبري أسباس، في صحيفة غلوبو إسبورتي.
كما شرح روبرتو كم كان يشعر بغرابة في فريق مثل ريال مدريد، المليء بالنجوم، في عصر 'جالاكتيكوس' المبكر: "عندما وصلت إلى غرفة الملابس، كان أول ما رأيته سيارات فاخرة. في الداخل، رأيت زملائي يرتدون ملابس فاخرة وبدلات، بينما كنت أرتدي ملابس بسيطة. أتذكر أن روبرتو كارلوس كان يمزح دائما قائلا إنني جئت لأصبغ غرفة الملابس."
ومع ذلك، خضع لتغيير كبير جسديا ونفسيا، وهو ما يفسر مسيرته المهنية الطويلة بشكل استثنائي. "أدركت أن جسدي كان أداتي في المهنة. بدأت أتعامل معه كآلة تحتاج إلى صيانة يومية. هذا أطال مسيرتي المهنية."
