تقدر الدراسة أن عدد ضحايا الحرب الروسية والأوكرانية يقترب من مليوني
تحذر ثينتينك تانك من أن حجم الخسائر غير مسبوق مع استمرار الصراع دون تغيير إقليمي طفيف.
بعد ما يقرب من أربع سنوات من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، قد يقترب العدد الإجمالي من الجنود الذين قتلوا أو جرحى أو مفقودون على كلا الجانبين بحلول هذا الربيع، وفقا لدراسة جديدة أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS). يقدر مركز الأبحاث الذي يقع مقره واشنطن أن القوات الروسية تكبدت حوالي 1.2 مليون ضحية، بما في ذلك ما يصل إلى 325,000 قتيل، بينما تقدر خسائر الأوكرانيين بحوالي 600,000. لا تنشر موسكو ولا كييف أرقام كاملة للضحايا، ورفض الكرملين التقرير واعتبروه غير موثوق، مؤكدا أن وزارة الدفاع الروسية فقط هي التي يمكنها الإفراج عن البيانات الرسمية.
تجادل وكالة الأمن العلمي بأن حجم الخسائر استثنائي بأي معيار تاريخي، مشيرة إلى أن عدد القتلى الروس في أوكرانيا يفوق بكثير تلك التي تكبدتها الحرب السوفيتية في أفغانستان وصراعات الشيشان مجتمعة. بينما يقدر عدد الضحايا الروس بحوالي اثنين إلى واحد من خسائر الأوكرانيين، فإن التأثير على أوكرانيا شديد بشكل خاص نظرا لقل عدد سكانها وقدرتها المحدودة على الاستمرار في التعبئة المطولة. عوضت روسيا الخسائر بأجور مرتفعة، ومكافآت تجنيد سخية، وتجنيد أجانب، بينما تواصل أوكرانيا معاناة لإعادة تعبئة الوحدات المستنزفة وسط مقاومة محلية لخفض سن التعبئة.
على الرغم من التكلفة البشرية، يشير التقرير إلى أن المكاسب الميدانية لا تزال هامشية. منذ عام 2024، تباطأت التقدم الروسي إلى عشرات الأمتار يوميا في الهجمات الكبرى، مع استمرار تأخير التقدم في الشتاء والمقاومة الأوكرانية. فشلت محادثات السلام الأخيرة التي شاركت فيها روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في تحقيق اختراق، مما ترك الحرب محاصرة في حالة جمود مكلف مع استمرار تزايد الخسائر على كلا الجانبين...
