Sora Winds of the Jungle
لقد وسعت ماري أجنحتها في هذه اللعبة الطائرة التي تركز أكثر على مواكبة الوتيرة بدلا من الظهور أولا.
كلما استلمت كودا لمراجعة لعبة لم أسمع بها من قبل، تكون جوجل أفضل صديق لي. جوجل هو الصديق الذي يخبرني ويعطيني بسرعة فكرة عما سأختبره، موضحا ما إذا كان يجب أن أكون مستعدا للزومبي أو سيارات السباق أو السباكين الذين يأكلون الفطر. هذه المرة، كان واضحا أنني سأبدأ رحلة مثيرة عبر سماء الغابة، ولم يكن ذلك سيئا جدا. اللعبة نفسها هي محاكي طيران، وتلعب بدور الببغاء الملون سورا، الذي يجب أن يشق طريقه عبر المراحل مع مجموعة أصدقائه الطائرين. بعد حوالي خمس دقائق من اللعب، أدركت أن جوجل كانت تتحدث بشكل غير مفهوم، لأن كلمة "مذهلة" ليست كلمة أستخدمها لوصف أسلوب اللعب. هممم، ما الكلمة التي أبحث عنها؟ ماذا عن "نقص التحفيز"؟
ليس من المعتاد أن أجد نفسي عاجزا عن الكلام، لكن لأول مرة منذ وقت طويل، أضطر حقا للتفكير فيما أكتبه وأنا أجلس لمراجعة هذه اللعبة. للأسف، قلة كلامي ليست بسبب مفاجأتي من لعبة جيدة بشكل مفاجئ، بل لأنني لا أملك الكثير لأكتب عنه الآن بعد أن أنهيت لعب Sora Winds of the Jungle. بصراحة، لا يحدث الكثير. من ما فهمته، كان مطور اللعبة EpiXR Games يريد صنع لعبة تكون مريحة وهادئة، لكن بالنسبة لي، تصبح وتيرة اللعبة البطيئة كأنها حبة نوم بعد إكمال المستوى الأول. يبدو أن الأمر يفتقر إلى الحركة لصنع لعبة طيران حيث الهدف الوحيد هو الوصول إلى خط النهاية بدون نقاط أو مؤقتات. لا يهم إذا كنت في المركز الأول أو الأخير، مثل مسابقات الأطفال اليوم حيث تحصل على ميدالية وشهادة فقط للمشاركة، والتي كنت أعتقد دائما أنها تخلق أطفالا لا يتعلمون العمل بجد من أجل هدف.
الطيران نفسه يذكرنا بالألعاب الصغيرة في لعبة سبايرو ذا دراجون القديمة، حيث كان عليك الطيران عبر الحلقات، والمقارنة لا تتوقف عند هذا الحد، لأن حتى الرسومات تبدو وكأنها تنتمي إلى جهاز ألعاب قديم، لذا ليس شيئا تحاول أن تفعل الهبلة من أجله. كل مسار طيران يحتوي على ما بين 40 و60 حلقة وحلقات تعزيز الرياح يجب أن تمر بها، ولا يوجد مؤشر على عدد الحلقات المتبقية التي يجب عبورها، مما جعل العديد من المسارات تبدو بلا نهاية. تطير فوق كل شيء من المحيطات التي تحتوي على سفن كبيرة، إلى الغابات والكهوف المليئة بالحمم، لكنك تفوت الكثير من المشاهد لأنك تركز في الغالب على الحلقات أمامك والرسومات لا توفر أي تأثير مذهل. يمكنك ضبط ثلاث سرعات مختلفة للعبة: مسترخية، عادية وسريعة، لكن أعتقد أن الثلاثة كانت نوعا ما حبة نوم، وأحيانا كنت أحتاج لتحفيز نفسي للبقاء مستيقظا.
كما ذكرت سابقا، لا يحدث الكثير. أحيانا قد تطير نحو طائر آخر في القطيع وتنحرف قليلا عن المسار، لكنك تعود بسرعة إلى المسار الصحيح. خلال لعبي، لم أضطر لاستخدام نقطة حفظ أو إعادة لعب مسار، لأن اللعبة بسيطة جدا في النهاية. عليك إكمال أحد عشر مسارا، وإذا طارت ببطء شديد قليلا، ستتلقى تحذيرا عندما يصل قطيعك إلى خط النهاية، وستبدأ الساعة العد التنازلي من ثماني ثوان، وهي الوقت الذي يجب أن ترفرف فيه بأجنحتك نحو الحلقة الأخيرة وتصل إلى خط النهاية. الموسيقى في اللعبة تبدو غريبة جدا وهي في الواقع أكثر موسيقى خلفية للعبة Who Wants to Be a Millionaire، واضطراري للاستماع إلى نفس الألحان لما يقرب من ساعتين استغرقتا للعب اللعبة جعلني أغلق الصوت تماما لتجنب الموت قليلا داخليا والتفكير في وضع رأسي في المحمصة. هناك قول يقول "الرحلة وليس الوجهة هي الأهم"، وهذه كلمات عشت بها دائما. لكن ماذا تفعل عندما تكون الرحلة مملة للأسف وكل ما تريده هو الوصول إلى الوجهة؟ لست متأكدا حقا من أي جمهور مستهدف سيقدر هذه اللعبة. هي مخصصة للعمر من ثلاث سنوات فما فوق، وربما يستمتع طفل صغير جدا بقيادة ببغاء في مغامرة هادئة بلا أي فائدة، لكن ماذا أعرف؟ لكنني أحتاج إلى شيء أكثر، وقبل كل شيء، شيء ذو معنى.



