ابن ولية عهد النرويج يعتقل قبل محاكمة الاغتصاب
ماريوس بورغ هويبي يواجه تهما جديدة بعد أن سلطت ملفات إبستين الضوء على ولية العهد الأميرة ميت-ماريت.
ماريوس بورغ هويبي، 29 عاما، ابن ولية العهد النرويجية ميت-ماريت، تم اعتقاله يوم الأحد بتهم جديدة قبل أيام قليلة من محاكمته المقررة بتهمة الاغتصاب. قالت شرطة أوسلو إن هويبي مشتبه به في الاعتداء، وتهديد شخص بالسكين، وانتهاك أمر تقييدي. طلبت السلطات احتجاز لمدة أربعة أسابيع لمنع ارتكاب المزيد من الجرائم، وأمرت المحكمة باحتجازه حتى 2 مارس.
من المقرر أن يحاكم هويبي بتهم 38، منها عدة تهم اغتصاب، والعنف الأسري، وتصوير نساء سريا. وقد نفى أخطر الاتهامات. من المقرر أن تبدأ المحاكمة التي تستمر سبعة أسابيع في أوسلو يوم الثلاثاء، وتجذب اهتماما وطنيا كبيرا نظرا لصلته الملكية.
يأتي الاعتقال في وقت تواجه فيه الأميرة ميت-ماريت تدقيقا بعد الإفراج عن ملفات تم الكشف عنها حديثا تتعلق بجيفري إبستين. تشير رسائل البريد الإلكتروني إلى أنها حافظت على التواصل مع إبستين بين عامي 2011 و2014، مما دفعها للاعتراف علنا ب"سوء التقدير" والتعبير عن أسفها تجاه الارتباط. أثارت هذه الفضائح جدلا حول دور الملكية وسمعتها في النرويج.
بينما تأثر الدعم للعائلة الملكية على المدى القصير، يشير المحللون إلى أن التأثير طويل الأمد قد يكون محدودا. من المقرر أن يصوت البرلمان على استفتاء محتمل لاستبدال الملكية، وهو حدث يعقد كل أربع سنوات، رغم أنه لا يتوقع نجاحه. وفي الوقت نفسه، تستمر النقاشات العامة حول قضية هويبي القانونية وروابط ميت-ماريت مع إبستين، مما يبقي العائلة الملكية النرويجية تحت الأضواء...
