ماكرون يحذر من سيادة غرينلاند: "الآثار المترتبة ستكون غير مسبوقة"
يقول الرئيس إن أي تحد لحليف سيكون له عواقب غير مسبوقة.
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أي تهديد لسيادة حليف أوروبي سيكون له عواقب بعيدة المدى وغير مسبوقة، وسط تصاعد التوترات حول غرينلاند.
خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء، قال ماكرون إن فرنسا تأخذ تصريحات ترامب بشأن غرينلاند على محمل الجد. اقترح ترامب مرارا وتكرارا أن على الولايات المتحدة أن تسيطر على إقليم القطب الشمالي، الذي يعد جزءا مستقلا من الدنمارك.
قال ماكرون: "إذا تأثرت سيادة دولة أوروبية وحليفها، فستكون الآثار المتعاقبة غير مسبوقة"، وفقا للمتحدثة باسم الحكومة مود بريجون. وشدد على أن فرنسا تراقب الوضع عن كثب وستقف "تضامنا كاملا" مع الدنمارك.
جاءت تصريحات ماكرون بعد فترة وجيزة من قول رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي لديه علاقة قوية مع غرينلاند وأن سكان غرينلاند يمكنهم الاعتماد على الدعم الأوروبي.
في وقت لاحق من يوم الأربعاء، من المقرر أن يلتقي وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في البيت الأبيض، مع تصاعد الضغط الدبلوماسي بعد أسابيع من التصريحات الواضحة من ترامب حول مستقبل غرينلاند.
