فنلندا تحذر: روسيا ستنقل قواتها إلى حدود الناتو إذا توصلنا إلى السلام في أوكرانيا
حذر عدة أعضاء من الناتو من أن روسيا قد تكون مستعدة لمواجهة كبيرة مع الحلف خلال ثلاث إلى خمس سنوات من وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
تحذر رئيسة وزراء فنلندا من أن روسيا ستعيد نشر القوات العسكرية نحو الجناح الشرقي للناتو إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الدعم المالي للدول في الخطوط الأمامية.
يقول رئيس الوزراء بيتري أوربو إن موسكو ستظل تهديدا حتى بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، ومن المرجح أن تنقل القوات أقرب إلى حدود فنلندا ودول البلطيق.
"نعلم أنه عندما يكون هناك سلام في أوكرانيا، تظل روسيا هي التهديد. من الواضح أنهم سينقلون قواتهم العسكرية بالقرب من حدودنا وحدود البلطيق."
حث أوربو على تعزيز التضامن مع الدول الواقعة على الجناح الشرقي للناتو، والتي تزيد بشكل حاد من الإنفاق الدفاعي وتعد من أكبر داعمي أوكرانيا مقارنة بحجم اقتصاداتها.
وسيستضيف أول قمة لثماني دول تحد روسيا وبيلاروسيا، حيث سيناقش القادة القدرات العسكرية المشتركة مثل الدفاع الجوي والطائرات بدون طيار والقوات البرية، بالإضافة إلى تحسين حركة القوات والأسلحة عبر أوروبا
روسيا جاهزة لمواجهة كبيرة خلال ثلاث إلى خمس سنوات
حذر عدة أعضاء من الناتو من أن روسيا قد تكون مستعدة لمواجهة كبيرة مع الحلف خلال ثلاث إلى خمس سنوات من وقف إطلاق النار في أوكرانيا. إستونيا وليتوانيا وبولندا على المسار الصحيح لإنفاق أكثر من 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع العام المقبل، متجاوزين الأهداف التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قال أوربو إن على أوروبا أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها مع تقليص الولايات المتحدة من دورها الأمني في القارة.
"نعلم أن الولايات المتحدة ستقلل من دعمها ومشاركتها في الدفاع الأوروبي لأنها تحمل مخاوف أمنية أخرى"، قال.
كما تعرضت فنلندا، التي حافظت منذ فترة طويلة على مستوى عال من الاستعداد العسكري، لصعوبات اقتصادية، مما أجبر الحكومة على خفض الإنفاق العام حتى مع ارتفاع تكاليف الدفاع.
حذر أوربو من أن اتفاق السلام مع أوكرانيا قد يدفع بعض الدول الأوروبية بعيدا عن الخطوط الأمامية إلى التقليل من التهديد المستمر من روسيا، مؤكدا أن الدعم العسكري والمالي المستمر لكل من أوكرانيا وأعضاء الناتو الشرقيين لا يزال ضروريا.
