كل ما تحتاج معرفته عن لوانياو: حاملة الطائرات الطائرة الصينية على غرار "حرب النجوم"
كشفت الصين عن مفهوم مستقبلي لحاملة طائرات فضائية مصممة لنشر الطائرات المقاتلة غير المأهولة من حافة غلاف الأرض الجوي.
كشفت الصين عن مفهوم مستقبلي لحاملة طائرات فضائية مصممة لنشر الطائرات المقاتلة غير المأهولة من حافة غلاف الأرض الجوي. أطلق على المشروع اسم لوانياو، وقد جذب الانتباه لحجمه وطموحه الكبير، بينما أثار شكوكا جدية بين خبراء الدفاع. إذا كنت تتساءل عن موضوع هذا المشروع، فإليك كل ما تحتاج معرفته عن لوانياو.
ما هو لوانياو؟
لوانياو هي سفينة فضائية مقترحة تم الكشف عنها من خلال فيديو مفهومي نشرته وسائل الإعلام الرسمية الصينية. تبدو كمركبة ضخمة مثلثة الشكل ورمادية، أكثر خيالا علميا من المعدات العسكرية التقليدية. وفقا لبكين، ستعمل فوق أنظمة الدفاع الجوي الحالية وتعمل كمنصة إطلاق للطائرات القتالية بدون طيار.
كم سيكون حجمه؟
إذا تم بناؤها، فإن لوانياو ستتفوق أي سفينة حربية موجودة بقليل. تدعي الصين أن طولها حوالي 242 مترا وعرضها 684 مترا، مع وزن إقلاع يقارب 120,000 طن، وهو يتجاوز بكثير حاملات الطائرات أو الطائرات الفضائية الحالية.
ماذا سيحمل؟
تقول وسائل الإعلام الرسمية إن الحاملة قد تنشر ما يصل إلى 88 طائرة مقاتلة شوان نو بدون طيار. لن تكون هذه طائرات بدون طيار خفيفة الوزن بل طائرات أثقل وقادرة على التخفي، ويقال إنها قادرة على إطلاق صواريخ فرط صوتية أثناء العمل بالقرب من حدود الفضاء.
لماذا تقول الصين إن ذلك مهم؟
تعمل هذه المنصة فوق أنظمة الطقس، والطائرات المقاتلة، ومعظم الصواريخ أرض-جو، ويمكنها نظريا أن تتموضع فوق أهداف استراتيجية وتضرب من الأعلى. يقول المحللون إن هذا سيمنح الصين ميزة عسكرية كبيرة، خاصة في نقاط التوتر مثل تايوان وبحر الصين الجنوبي.
لماذا يشكك الخبراء؟
يشكك المتخصصون في الدفاع عما إذا كانت التكنولوجيا المطلوبة موجودة أصلا. إبقاء مركبة ضخمة تحوم بالقرب من حافة الغلاف الجوي سيتطلب أنظمة دفع غير مسبوقة واحتياطيات وقود هائلة. وضعه في المدار سيؤدي إلى مخاطر جديدة، بما في ذلك التعرض للحطام الفضائي والأسلحة المضادة للأقمار الصناعية.
ماذا عن الصواريخ وأنظمة الإطلاق؟
إطلاق شيء بهذا الحجم يتطلب صاروخا ثقيلا وقابلا لإعادة الاستخدام. تواصل الصين العمل على أنظمة الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام لكنها لا تزال متأخرة عن القدرات التشغيلية لسنوات. يقدر الخبراء أن بكين قد لا تزال على بعد عقد أو أكثر من أنظمة مطابقة مثل أنظمة سبيس إكس.
هل هذا جزء من خطة أكبر؟
نعم. تقع لوانياو ضمن مشروع نانتيانمن (بوابة السماء الجنوبية) الأوسع في الصين، الذي تقوده مؤسسة صناعة الطيران الصينية. تشمل المبادرة أيضا مفاهيم مثل مقاتلة بايدي من الجيل السادس، المصممة للعمل على ارتفاعات قريبة من الفضاء وعرضت علنا في عام 2024.
لماذا تعلن الآن؟
يرى المحللون أن التوقيت استراتيجي. محليا، يغذي المشروع سردا عن القيادة التكنولوجية والهيمنة العسكرية المستقبلية. وعلى الصعيد الدولي، يشير إلى الطموح، ويعرض صورة لقدرات لا يستطيع المنافسون الإقليميون مجاراتها، حتى لو لم تخرج المنصة من نقطة البداية أبدا.
متى يمكن أن يتحقق ذلك؟
تدعي الصين أن لوانياو قد تصبح عملية خلال 20 إلى 30 عاما. معظم الخبراء لا يزالون غير مقتنعين، ويرونها أقل كنظام سلاح وشيك وأكثر كرؤية طويلة الأمد، أو عرض مدبر بعناية للنوايا...
شاهد الفيديوهات أدناه
فيما يلي، ستجد بعض الفيديوهات:
