تحذير الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من إنهاء المعاهدة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا يثير قلقا عالميا في وقت تصاعد فيه التوترات
يحذر أنطونيو غوتيريش من أن إلغاء برنامج ستارت الجديد يزيل الحدود الأخيرة على أكبر الترسانات النووية في العالم.
أطلقت الأمم المتحدة الإنذار بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، وهي الاتفاق النهائي لمراقبة الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، رسميا. وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اللحظة بأنها "خطيرة"، محذرا من أنه لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما، لا توجد حدود ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية للدولتين التي تضم معا أكثر من 80٪ من الرؤوس النووية في العالم.
شدد غوتيريش على أن انهيار نيو ستارت يأتي في أسوأ وقت ممكن، مع تصاعد عدم الاستقرار العالمي وارتفاع المخاطر النووية إلى أعلى مستوياته منذ عقود. وقعت المعاهدة في 2010 وحددت الحد الأقصى لعدد الرؤوس الحربية الاستراتيجية المنتشرة عند 1,550 لكل جانب، ولعبت دورا رئيسيا في تقليل مخزونات حقبة الحرب الباردة. حذر من أن انتهاء صلاحيتها قد يسرع سباق تسلح جديد ويقوض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تعتمد على جهود القوى النووية حسن النية نحو نزع السلاح.
وقد اعترفت كل من واشنطن وموسكو بنهاية المعاهدة، حيث قالت روسيا إنها لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بحدودها، بينما تدعي أنها ستتصرف "بمسؤولية". تركت الولايات المتحدة الباب مفتوحا لإطار جديد، رغم أن المسؤولين يجادلون بأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يشمل الصين، التي تتوسع ترسانتها النووية بسرعة. الآن، اختفاء نيو ستارت يترك العالم بلا حجر أساس للضبط النووي، ومع ضمانات أقل بكثير ضد التصعيد...
