#Drive Rally
#Drive Rally تعد بإثارة حنين مليئة بمتعة الأركيد الرائعة في التسعينيات خلف المقود. بدلا من ذلك، تقدم اللعبة رحلة رتيبة مؤلمة حيث يغرق الجمال الرجعي الساحر بسرعة في الملل المطلق.
ليست كل الألعاب مصممة للجميع. الجلوس خلف المقود، والإمساك بعجلة القيادة، وإدراك بعد عدة منعطفات فقط أن الطريق أمامك يؤدي إلى تجربة غير مرغوبة، هو إدراك محزن. #Drive Rally اتضح أنها لعبة مثل هذه. رغم جماليته القديمة الساحرة أحيانا، تركت مقعد السائق بطعم مر في فمي، مطاردة بشعور مزعج بأنني قدت نفس الطريق مرارا وتكرارا.
#Drive Rally تستمد إلهامها البصري من أيام الأركيد الخالية من الهموم في التسعينات. لا شك أن الرسومات منخفضة التفاصيل تحمل سحرها، وهذا الاختيار الأسلوبي المتعمد يمنح اللعبة هوية مميزة مع لمسة من حنين سيغا ساتورن وحنين بلايستيشن المبكر. التحكم سهل التعود عليه ولم يمض وقت طويل قبل أن تنزلق السيارات عبر أول أجزاء حصى.
للأسف، تتلاشى الجدة بسرعة كما يحل الغبار خلف الجناح الخلفي. رغم اختلاف المواضيع البيئية، وجدت المقاطع غريبة ومعقمة وخالية. يفتقرون لأي إحساس بالشخصية ويشعرون بأنهم بلا حياة، ويفشلون في استحضار شعور المكان الحي. بدلا من ذلك، تتحول البيئات إلى خلفيات فارغة، تندمج بسرعة في فترة قيادة طويلة ومريحة من القيادة. بعد إكمال مرحلة، لا يظهر الفضول المحموم حول ما ينتظر المنعطف التالي. بدلا من ذلك، تخطر في ذهنه أن المرحلة القادمة ستكون على الأرجح بنفس الشعور.
هنا تكمن أكبر مشكلة في اللعبة. كلما لعبت أكثر، زاد شعور غريب يشبه يوم جرذ الأرض بقوة. قدت السيارة، وصلت إلى خط النهاية، بدأت السباق التالي، وبدأت القيادة مرة أخرى. طوال الوقت، كانت المناظر على الشاشة تتغير لكن التجربة بقيت متطابقة. #Drive Rally لا ينجح أبدا في الخروج من إيقاعه الرتيب، ولا يفاجئك بأفكار ذكية تعطيك سببا وجيها للاستمرار، إنه مجرد المزيد من نفس الشيء، في حلقة لا نهاية لها ومرهقة.
نظام التقدم لا يخفف من الملل. فتح سيارات جديدة والتقدم في المناصب المهنية لا يفيد كثيرا، لأن المكافآت لا تبدو كبيرة بما يكفي لتحفزني على قضاء بضع ساعات إضافية من حياتي خلف عجلة القيادة الافتراضية.
افتقدت الشعور النابض بأن كل عرق جديد يقربني فعليا من شيء أكبر، شيء ملحمي. تجربة القيادة ستجذب بالتأكيد من يفضلون لعبة رالي أركيد خفيفة على المحاكيات الواقعية، لكن بالنسبة لي، لم تصبح مشوقة أبدا. السيارات تبدو خفيفة جدا، والمنعطفات تفتقر إلى الدقة الجراحية التي أشتاق إليها باستمرار، ولم أطور أبدا اندفاع الدوبامين العميق عندما يتم تنفيذ حركة اسكندنافية مثالية كما هو مخطط لها. كل شيء يبدو مسطحا جدا.
هذا لا يعني أن #Drive Rally كارثة تقنية. تعمل بسلاسة، والعرض الحنين جميل في بعض الأماكن، ومن الواضح أن المطورين كان لديهم رؤية واضحة. للأسف، هذه الرؤية ضيقة جدا وتفتقر إلى العمق الأساسي.
كانت رحلتي في الرالي قصيرة ومؤلمة. عندما يبدأ كل سباق بسرعة في الشعور وكأنه إعادة تمثيل باهتة للسباق السابق، لا يهم كم عدد المراحل الخاصة الجديدة التي يضعها المطورون علي. الدافع يحل محله الروتين البحت، والروتين هو آخر شيء أريد ربطه بلعبة سباقات. للأسف، تبين أن هذا كان حادثا حقيقيا تلاه حرق.



