Dragon Quest VII Reimagined انطباعات العرض التجريبي
هذه اللعبة الكلاسيكية JRPG تبدو أكثر حيوية من أي وقت مضى.
وكأنها هدية عيد ميلاد متأخرة، وصل Dragon Quest VII Reimagined قبل يومين على شكل نسخة تجريبية على PS5 وXbox Series S/X وNintendo Switch وNintendo Switch 2 وPC، لإثارة شهواتنا قبل صدورها في 5 فبراير.
يتيح لنا هذا العرض التجريبي لعب المراحل الأولى من هذه المغامرة الرائعة، التي تغطي تقريبا أول ثلاث ساعات من القصة، مع إمكانية نقل تقدمنا إلى النسخة النهائية من اللعبة. يختلف عن العرض التجريبي الذي سمحت لنا سكوير إنيكس بتجربته في نوفمبر الماضي، لذا يمكنك الاطلاع على الانطباعات الأولى مع DQVIIR لاكتشاف المزيد من التفاصيل إذا لم تكن قد فعلت ذلك في ذلك الوقت.
لذا فهو عرض تجريبي لجميع الجماهير، وقد استمتعت به بالتأكيد. بفضل هذه التجربة الأولى لكل ما تقدمه هذه "إعادة التصور" للعبة Dragon Quest VII، يمكننا التعرف على نظام القتال، والقصة وتقدم المهمات، بالإضافة إلى الألغاز والتحديات التي نتوقع أن نجدها في المنتج النهائي. انطباعاتي عن هذا العرض كانت إيجابية جدا؛ إنها تجربة أولى جيدة جدا لكل ما تقدمه اللعبة النهائية.
ما يبرز أكثر هو الأسلوب الفني للعبة واللمسة البصرية النهائية. من الناحية الرسومية، هو جميل ببساطة، مع مشاهد تبدو وكأنها مأخوذة مباشرة من ديوراما وعناصر واقعية، ممزوجة ببراعة مع تصميم الشخصيات المميز من قبل أكيرا تورياما المحبوب. هذا يترك أسلوب فن البكسل للعبة الأصلية من أول بلايستيشن في عام 2001، ويبرز عن النسخة المعاد تصميمها بتقنية cel-shaded التي صدرت على نينتندو 3DS في 2013 في اليابان وفي 2016 في أوروبا وأمريكا، Fragments of the Forgotten Past. كما أنها تضع سابقة جديدة لإعادة صنع سلسلة دراجون كويست، حيث تم إصدار دراجون كويست I-II-III مؤخرا كإصدارات HD-2D، على غرار سلسلة أوكتوباث ترافيلر. على المستوى الشخصي، يجب أن أعترف أنه بعد الإعلان عن هذه اللعبة، وجدت نماذج الشخصيات قبيحة تماما، لكن بعد تجربة هذا العرض التجريبي، أدركت أنني كنت مخطئا؛ تعمل بشكل جيد جدا وتبدو رائعة أثناء الحركة، خاصة في وضع اليد على نينتندو سويتش 2، كما لو كنت تحملها معك في صندوق صغير مع نافذة.
من حيث هيكل التقدم، يحتوي على عناصر جودة حياة مختلفة لمنع اللاعبين من الضياع، مثل الوصول إلى خريطة تشير إلى نقاط الاهتمام لتقدم القصة أو محدد صعوبة، مع "وضع سهل"، بالإضافة إلى إمكانية تخصيص عناصر مختلفة لتناسب أي أسلوب لعب. نظام القتال يعتمد على الأدوار، كما اعتدنا في الألعاب التقليدية في السلسلة. يمكننا رؤية الأعداء والحلفاء في جميع الأوقات، وقد تم إيلاء عناية كبيرة بحركات الهجوم وردود فعل الوحوش. كما يتميز بنظام وظائف يحدد قدرات كل شخصية، باستخدام الأنماط الكلاسيكية: شخصية متوازنة، شخصية تركز على الهجوم الجسدي، شخصية تركز على الهجوم السحري...
تذكرنا النسخة التجريبية Dragon Quest VII Reimagined أن هذا العنوان ينضح بالعناية والانتباه للتفاصيل منذ البداية. المفتاح يكمن في التفاصيل الصغيرة التي تكشف بمجرد بدء اللعب: من التفاعل مع جميع والقطط التي تصادفها، إلى القدرة على تدمير البراميل والمزهريات للعثور على الأشياء المخفية. تفصيل آخر يحتفظ به هذا الإصدار ويذكرنا بمدى تميز ألعاب JRPG الأولى هو القدرة على التحدث مع أي شخصية غير لاعبة، التي ستقدم دائما بعض الحوار أو النصائح، والدخول إلى أي مبنى نصادفه، والذي غالبا ما يخفي شيئا يمكن العثور عليه. العناصر الأقل أهمية تبرز أيضا، لكنها تضيف شيئا إضافيا للتجربة، مثل تدوير الكاميرا لرؤية المناظر الجميلة للعنوان من أي زاوية تقريبا والعثور على مداخل سرية للمباني. تفصيل لم يعجبني هو أن شاشات الدروس تستخدم خطا نصيا أصغر من القوائم والحوار، مما يجعلها صعبة القراءة مقارنة ببقية نص اللعبة. ومع ذلك، بناء على ما رأيته في هذه النسخة التجريبية، أعتقد أنه سواء كنت جديدا على ألعاب تقمص الأدوار اليابانية أو سلسلة Dragon Quest بشكل عام، أو كنت بالفعل قاتل سلايم مخضرم، Dragon Quest VII Reimagined سيكسبك قلبك. سنؤكد ما إذا كان هذا هو الحال في مراجعتنا خلال أسابيع قليلة فقط.







