قررت شركتا Sega وCreative Assembly سحب نسخة Total War: Shogun 2 – Complete Edition من الأسواق وإعادة الإصدار الأصلي الذي صدر عام 2011، وذلك في أعقاب موجة انتقادات واسعة من اللاعبين بسبب وجود ثغرات برمجية، ومشاكل في الأداء، ورسومات فنية بدت وكأنها خضعت لعمليات تحسين فاشلة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وكانت نسخة Complete Edition قد انطلقت في 13 أكتوبر الجاري، مع وعود بتقديم تحسينات بصرية جوهرية، إلا أن Sega تعمل حالياً مع شريكها المطور للتحقيق في هذه المشكلات.
تداول اللاعبون نماذج لعدة تشوهات بصرية، شملت ظهور وجه محارب ساموراي وكأنه يندمج مع خوذته، بالإضافة إلى ظهور أصابع إضافية في الرسوم الفنية للشخصيات. كما تركزت الشكاوى على واجهة مستخدم جديدة وصفت بـ "الخرقاء"، فضلاً عن استمرار وجود أخطاء برمجية قديمة كانت متواجدة في النسخة الكلاسيكية. ولم تؤكد Sega حتى الآن استخدام الذكاء الاصطناعي في تلك الرسوم، كما أن ردها الرسمي لم يتطرق إلى هذه الادعاءات بشكل مباشر.

وذكرت تقارير من موقعي GameSpot وVideo Games Chronicle أن اللعبة الأصلية عادت بالفعل للبيع بينما تم سحب نسخة Complete Edition. وقبل إزالتها، كان سعر النسخة الجديدة يبلغ 40 دولاراً، مع توفر خيار الترقية مقابل 10 دولارات لأصحاب النسخة الكلاسيكية. وأشار تقرير GameSpot إلى أن أكثر من 81% من المراجعين على منصة Steam حثوا اللاعبين على تجنب شرائها وقت نشر التقرير، وهي نسبة مرشحة للتغيير.
تضع هذه الواقعة أسلوب تعامل شركة Sega مع الأصول المطورة بالذكاء الاصطناعي تحت المجهر؛ حيث أفاد موقع GameSpot أيضاً باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء أصول الخلفية في لعبة Crazy Taxi: World Tour القادمة. وفي هذه الأثناء، يواصل استوديو Creative Assembly دعم السلسلة بشكل أوسع، بما في ذلك لعبة Total War: Warhammer III.