رئيس الفيفا جياني إنفانتينو "يرشو" الدول لدعم خطته لخصخصة جزء من كأس العالم
وفقا لسكاي، يقدم إنفانتينو حافزا للدول التي تصوت لصالح إنشاء الشركة الفرعية الجديدة.
تقرير جديد من سكاي سبورتس حول فكرة الفيفا التي اقترحتها الفيفا ببيع حصص كأس العالم وغيرها من البطولات عبر شركة فرعية يظهر مدى تحرك جياني إنفانتينو للخيوط للحصول على الموافقة على الخطة، وهو تقرير رفضته الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشدة، وادعى أن كرة القدم أصبحت الآن ملكا للجميع للبيع. كما اشتكى الكونكاكاف من عدم إبلاغهم.
تحتاج الفيفا إلى تصويت ما لا يقل عن 50٪ من أصل 211 دولة عضو في الفيفا. وقد وعد بمبلغ 40 مليون دولار لقبوله، متاح فورا اعتبارا من 1 يناير 2027، من خلال جمع يصل إلى 4.2 مليار دولار من بيع حصص الأقلية لمستثمرين خارجيين في الشركة الفرعية الجديدة، FIFA Forward Enterprise.
تقدر الفيفا أن قيمة الشركة تقارب 20 مليار دولار (لوضع الأمور في نصابها، من المتوقع أن تبلغ إيرادات الفيفا خلال دورة 2022-26 15 مليار دولار، معظمها من حقوق التلفزيون، وصفقات الرعاية، ومبيعات التذاكر من كأس العالم).
الدول التي لا تدعم الخطة ستفقد المال الكافي، يحذر إنفانتينو
تأتي هذه المعلومات من رسالة أرسلت إلى كل دولة، يحذر فيها إنفانتينو أيضا من أن الدول ستحصل على استثمارات أقل بكثير في مشاريع التنمية، وكرة القدم الشعبية، والمنتخبات الوطنية إذا لم تدعم الخطة (يجب أن تتخذ قرارا قبل 19 سبتمبر).
ويلمح إنفانتينو أيضا إلى أن الدول التي لا تدعم الخطة ستفقد تلك الأموال الإضافية، حيث وصفها بأنها "فرصة تمويل فريدة وفريدة فقط لتلك الجمعيات الأعضاء التي ترغب في المشاركة"، وهو ما يبدو قريبا جدا من الرشوة...
كل هذا يحدث بعد كأس العالم 2026 الذي امتلأ بالجدل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وفي عام انتخابي في الفيفا، حيث كان هناك عدد قليل جدا من المرشحين الذين يمكنهم مواجهة إنفانتينو بشكل واقعي في بطاقات الاقتراع. رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قاطع بالفعل نهائي كأس العالم، والآن سيعقد اجتماع طارئ بين دول الاتحاد الأوروبي.
بينما قد تكون بعض الدول الكبرى في وضع أقوى لرفض الفكرة، وقد يكون لديها مجال لمقاطعتها (تخيل كأس عالم بدون إسبانيا أو إنجلترا أو ألمانيا أو فرنسا...)، فإن وجود استثمار أكبر من الفيفا لتطوير نمو كرة القدم محليا قد يكون عرضا لا ترغب العديد من الدول الصغيرة في تفويته...
