بريان فليمنغ، مؤسس ومدير Sucker Punch، يتقاعد في نهاية العام
بعد 30 عاما من التكريس لألعاب الفيديو وبإرث خالد، يترك الاستوديو في يد جيسون كونيل وأدريان بنتلي.
سلاي كوبر، إنفيموس، شبح تسوشيما، ومؤخرا Ghost of Yotei. هذه مجرد بعض الأسماء المرتبطة بلعبة Sucker Punch، الاستوديو الذي يعمل مع سوني وبلايستيشن ستوديوز منذ 25 عاما (وعضو في بلايستيشن ستوديوز لمدة 15 عاما)، والذي سيودع مؤسسه ومديره قريبا.
صحيح، أعلن براين فليمنج، الذي قاد شركة Sucker Punch Productions لمدة 30 عاما وقاد إنشاء هذه السلاسل وغيرها من سلاسل ألعاب الفيديو المعروفة، عن اعتزاله. اعتبارا من 1 يناير 2026، سيقود الاستوديو جيسون كونيل وأدريان بنتلي، اللذان يحملان المسؤولية الإبداعية والتقنية للفريق منذ فترة طويلة.
نشرت شركة سوني إنتراكتيف إنترترتيمنت منشورا على الإنترنت يثني فيها على فترة فليمنغ ويتوقع مستقبلا واعدا لشركة ساكر بانش تحت القيادة الجديدة. "مع تقدم Sucker Punch تحت قيادة جيسون وأدريان، يظل الفريق ملتزما بابتكار مغامرات جديدة تأسر خيال اللاعبين في كل مكان."





