نينتندو تحترم رغبات اللاعبين في اقتناء النسخ الملموسة
أكدت شركة نينتندو أنه لا توجد لديها خطط حالية للتخلي عن الألعاب الفيزيائية، وذلك وفقاً لما صرح به Bill van Zyll، نائب الرئيس والمدير العام للشركة في أمريكا اللاتينية، خلال مقابلة مع صانع المحتوى البرازيلي Coelho no Japão. وأوضح van Zyll، بحسب ما نقلته مواقع Eurogamer وNintendo Everything، أن نهج نينتندو يسترشد بما يفضله اللاعبون؛ حيث سيدعم جهاز Switch 2 كلاً من المشتريات الرقمية والإصدارات الفيزيائية.
ويمكن أن تأتي هذه الإصدارات الفيزيائية في شكل خراطيش ألعاب (Cartridges) كاملة أو بطاقات مفاتيح الألعاب (Game-Key Cards)، والتي تعمل كمفاتيح وصول فيزيائية للألعاب الرقمية بدلاً من احتواء اللعبة نفسها بالضرورة. ورغم أن هذا التنسيق واجه انتقادات من بعض اللاعبين عندما يقتصر محتوى الصندوق على بطاقة مفتاح فقط، إلا أن van Zyll أقر بعلم نينتندو بمدى اهتمام المعجبين بالوسائط الفيزيائية، مؤكداً أن الشركة تخطط حالياً لمواصلة تقديمها.
مستقبل ملكية الألعاب بين نينتندو وسوني
تأتي هذه التصريحات وسط نقاش متجدد حول مفهوم ملكية الألعاب، خاصة بعد خطة سوني المعلنة للابتعاد عن الأقراص في إصدارات بلايستيشن الجديدة بحلول عام 2028. ومع ذلك، لا تزال هذه الخطة معلنة وليست تغييراً غير قابل للتراجع، حيث أشار موقع Eurogamer إلى وجود بوادر تشير إلى أن سوني قد تعيد النظر في هذا القرار. وقد أدى التباين في التوجهات الحالية بين الشركتين إلى طرح تساؤلات حادة حول ما يمتلكه اللاعبون فعلياً عند شراء الألعاب رقمياً، وهو موضوع أثير أيضاً من خلال توضيح سوني بشأن تراخيص الألعاب الرقمية. وتصف تعليقات نينتندو موقفها الحالي، دون أن تشكل ضماناً قاطعاً باستمرار الإصدارات الفيزيائية إلى الأبد.