قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الوثيقة المنتظرة منذ زمن طويل والتي توضح الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا جاهزة بالكامل للتوقيع، مع انتظار كييف الآن تأكيد واشنطن لتحديد الوقت والمكان. وفي حديثه في فيلنيوس خلال ظهور مشترك مع قادة ليتوانيين وبولنديين، وصف زيلينسكي الاتفاقية بأنها خطوة رئيسية لأمن أوكرانيا المستقبلي.
وفقا للرئيس الأوكراني، فإن الوثيقة مكتملة وسيتم إرسالها للمصادقة إلى كل من الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوكراني بمجرد توقيعها الرسمي. وشدد على أن الضمانات من الولايات المتحدة لا تزال محورية لكييف، خاصة مع اقتراب الحرب مع روسيا من عامها الرابع.
جاءت تصريحات زيلينسكي بعد اجتماع المفاوضين الأوكرانيين والروس في أبوظبي خلال عطلة نهاية الأسبوع في أول محادثات ثلاثية بمشاركة وسطاء أمريكيين. ورغم عدم الإعلان عن اختراق، أشار الطرفان إلى استعدادهما لمواصلة المناقشات، مع توقع جولة أخرى في نهاية الأسبوع المقبل. قال زيلينسكي إن المحادثات قلصت عدد القضايا غير المحلولة في إطار واشنطن المقترح ذو العشرين نقطة.
ومع ذلك، أوضح أن الخلافات الأساسية لا تزال قائمة. اتهم زيلينسكي موسكو بدفع أوكرانيا للتخلي عن المناطق الشرقية التي فشلت في احتلالها عسكريا، وهو مطلب لا تزال كييف ترفضه بشكل قاطع. وأضاف أن موقف أوكرانيا بشأن وحدة الأراضي لم يتغير.
وبينما أقر زيلينسكي بأن التوصل إلى حل وسط سيكون ضروريا لدفع العملية قدما، أكد أن أي اتفاق يجب أن يحترم سيادة أوكرانيا. وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول سد الفجوة بين الجانبين، لكنه حذر من أن السلام لا يمكن أن يأتي على حساب التخلي عن المبادئ الأساسية...