لماذا كان فوز الأهلي في دوري أبطال آسيا النخبة مثيرا للجدل
نظام دوري أبطال آسيا الجديد الممتاز الذي تم تقديمه الموسم الماضي يظهر معاملة تفضيلية للأندية السعودية، والنتائج تتحدث عن نفسها.
توج نادي الأهلي السعودي من جدة بطل آسيا للسنة الثانية على التوالي، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا على النادي الياباني ماتشيدا زيلفيا، بهدف سجله فيراس البركان في الجزء الأول من الوقت الإضافي من النهائي يوم السبت 25 أبريل، وانتهى التعادل 1-0، رغم أن الفريق الياباني لعب بتفوق عددي بعد أن تلقى مدافع الأهلي الحوساوي بطاقة حمراء مباشرة بسبب ضربة رأس على الخصم في الدقيقة 68.
لكن كما تشير صحيفة الغارديان ، فإن هذا النتيجة عكس النمط المعيب للبطولة، التي تلعب منذ الموسم الماضي جميع المراحل النهائية، من ربع النهائي حتى النهائي، في جدة، مما يمنح الأندية السعودية ميزة لأنها دائما تحظى بدعم الجماهير المحلية، مما يلغي عوامل المباريات خارج الأرض، وبحضور جماهيري يتراوح بين 60,000 في النهائي. إلى 395 شخصا خلال مباراة بين ماشيدة والشباب الأهلي من دبي.
تمت إعادة تسمية دوري أبطال آسيا إلى دوري أبطال آسيا النخبة في عام 2023، وقرروا استضافة جميع المراحل النهائية في مباريات ذهاب وإياب واحدة في السعودية. يرى الكثيرون أن هذا تنازل غير عادل للمملكة العربية السعودية، التي تمول جزئيا من قبل الحكومة، تنمو لجذب المزيد من اللاعبين والمستثمرين والاهتمام من الخارج، في شكل من أشكال "غسل الرياضة" الذي يتجاهل بقية الدول الآسيوية.
كان وجود ماتشيدا في النهائي مثيرا للاهتمام أيضا، حيث أن هذا النادي الياباني يلعب في الدرجة الأولى من كرة القدم اليابانية منذ موسمين فقط، وطور أسلوب لعب أكثر جسدية غير معتاد لتقاليد كرة القدم اليابانية، أكثر انسيابية، ويدرب على يد معلم سابق في المدرسة الثانوية.
في الموسم القادم، سيتوسع دوري أبطال آسيا النخبة من 24 إلى 32 ناديا، وكان من المتوقع في البداية مراجعة حقوق استضافة السعودية للمراحل النهائية.
