العنف بعد أن قتلت قوات الأمن المكسيكية أحد أكثر مهربي المخدرات المطلوبين في العالم
قتلت قوات الأمن المكسيكية نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف أكثر باسم "إل مينشو".
قتلت قوات الأمن المكسيكية نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف أكثر باسم "إل مينشو"، أحد أكثر مهربي المخدرات المطلوبين في العالم، كما أكدت وزارة الدفاع. أدت العملية في تابالبا، خاليسكو، إلى اندلاع عنف واسع النطاق في ثماني ولايات مكسيكية على الأقل، مع إحراق مركبات، وحواجز على الطرق، وتبادلات إطلاق نار.
قاد إل مينشو، البالغ من العمر 59 عاما، كارتل الجيل الجديد في خاليسكو، المعروف بالعنف المفرط وترسانته العسكرية على الطراز العسكري. قتل مع ما لا يقل عن ستة من المتواطئين المزعومين له. أصيب ثلاثة جنود مكسيكيين في المداهمة، بينما تم اعتقال اثنين من أعضاء الكارتل باستخدام قاشف صواريخ قادرة على إسقاط الطائرات. نعلم أيضا أن السلطات الأمريكية قدمت دعما استخباراتيا، حيث لعبت قوة المهام المشتركة بين الوكالات ومكافحة الكارتل دورا رئيسيا.
أثار القتل انتقاما فوريا. أظهرت مقاطع الفيديو مركبات مشتعلة، ومحطة وقود محترقة في غوادالاخارا، ورجال مسلحون يغلقون الطرق عبر خاليسكو، غواناخواتو، ناياريت، ميتشواكان، كوليما، غيريرو، تاماوليباس، وزاكاتيكاس. حث حاكم خاليسكو بابلو ليموس نافارو السكان على البقاء في منازلهم، وتعليق السفر، وتجنب الطرق. وفي الوقت نفسه، أصدرت السفارة الأمريكية والسلطات الكندية تنبيهات تحث المواطنين على الاحتماء في المناطق المتأثرة.
أشاد المسؤولون الأمريكيون، بمن فيهم نائب وزير الخارجية السابق كريستوفر لاندو، بوفاة إل مينشو باعتبارها ضربة كبيرة للجريمة المنظمة بينما حذروا من ردود فعل عنيفة. هذه عملية وصفت بأنها أكبر ضربة ضد الكارتلات المكسيكية خلال أكثر من عقد. وعدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم بإحاطات من مجلس الأمن لكنها لم تقدم تأكيدا فوريا...
