فيديو لوزير إسرائيلي وهو يهين نشطاء من الأسطول يثير غضبا داخل وخارج إسرائيل
تم احتجاز النشطاء في قوارب أثناء محاولتهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أثار فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير أثناء زيارته لمعسكرات الاعتقال حيث يحتجز مئات النشطاء من أسطول إنساني في ظروف مهينة، جدلا دوليا وحتى رفضا داخل الحكومة الإسرائيلية.
قالت السلطات الإسرائيلية إن هناك 430 ناشطا من قوارب أسطول السومود العالمي، غادروا من تركيا وتم احتجازهم يومي الاثنين والثلاثاء. يظهر فيديو بن غفير الظروف اللاإنسانية التي يحتجز بها النشطاء بشكل غير قانوني، وهم يركعون ويداهم مربوطة خلف ظهورهم، بعضهم تحت الشمس، وبعضهم يتعرض للضرب والإساءة من قبل المسؤولين.
أثار الفيديو غضبا دوليا، حيث استدعت إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا وكندا سفراءها الإسرائيليين للمطالبة بالإفراج الفوري عن مواطنيهم المحتجزين من قبل إسرائيل. لكن الفيديو تسبب أيضا في اضطرابات داخل الحكومة الإسرائيلية.
قال وزير الخارجية جدعون ساعر إن بن غفير "تسبب عمدا ضررا للدولة بهذا الأداء المخزي، وليس للمرة الأولى" وأنه "أضاع جهودا هائلة ومهنية وناجحة بذلها العديد من الأشخاص من جنود الجيش الإسرائيلي إلى موظفي وزارة الخارجية والعديد من الشخصيات البارزة الأخرى". بينما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول ليست متوافقة مع قيم ومعايير إسرائيل"، لكنه قال إن "لإسرائيل كل الحق في منع الأساطيل الاستفزازية لأنصار حماس الإرهابيين من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزة".
من المتوقع الآن إطلاق سراح النشطاء في الأيام القادمة، كما حدث في الأسراب السابقة، لكن هناك تقارير تفيد بأن بعض النشطاء احتجزوا لأيام في السجون الإسرائيلية، وتعرض بعضهم للتعذيب قبل إطلاق سراحهم. قال نتنياهو إنه وجه السلطات "لمغادرة المستفزين في أقرب وقت ممكن".

