أفادت التقارير أن الولايات المتحدة والسعودية وقعت صفقة نووية "تاريخية"
ويقال إنه سيمكن الدولة الشرق أوسطية من تطوير برنامج نووي مدني.
تدعي تقارير جديدة أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق على اتفاق نووي يعتبر "معلما" من حيث الحجم. وفقا لبي بي سي نيوز، فإن الاتفاق سيمكن الدولة الشرق أوسطية من تطوير برنامج نووي مدني، ولكن في النهاية ستتمكن من تخصيب اليورانيوم لاحقا في محاولة لاستخدامه كوقود في محطات الطاقة وكذلك كقنابل نووية.
إنها صفقة غريبة عند النظر إلى موقف الرئيس دونالد ترامب الحازم من دول الشرق الأوسط الأخرى مثل إيران وطموحاتها النووية، لكن التقارير تضيف أن هذا يعتبر "برنامج تعاون نووي سلمي" سيوفر "وصولا واسعا للشركات الأمريكية في برنامج الطاقة النووية السعودية".
ويقال إن وزارة الطاقة الأمريكية وافقت أيضا على "اتفاقية ضمانات ثنائية" كجزء من هذه الصفقة، قبل أن تضيف أن هذا سيضع "الأساس القانوني لشراكة طويلة الأمد بمليارات الدولارات تدفع عدة أهداف اقتصادية واستراتيجية ذات أولوية، بما في ذلك عدم انتشار الأسلحة النووية."
كما تحدثت الحكومة السعودية عن الاتفاق، مشيرة إلى أن ذلك "يمثل امتدادا للتعاون القائم بين البلدين في قطاع الطاقة".
يجب إرسال الاتفاقية إلى الكونغرس للمراجعة قبل أن تتقدم أكثر، لكن كما يقولون، المال يتحدث...
