انخفضت الثقة في الأخبار إلى أدنى مستوى جديد حول العالم، حيث بدأت منصات الطرف الثالث مثل وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الفيديو في السيطرة. لا تزال الأخبار التقليدية مستخدمة، خاصة في المملكة المتحدة، لكن ثقة الجمهور عالميا في الأخبار تبلغ 37٪، بانخفاض ثلاث نقاط عن العام الماضي.
تأتي الأبحاث من معهد رويترز، الذي يشير إلى أن "مزيجا من القلق والانفصال والتشاؤم من الجمهور" هو السبب الرئيسي وراء هذا النقص المتزايد في الثقة.
التقرير ليس كله يائسا على الأخبار، حيث أصبح المستجيبون أكثر انفتاحا على مصادر وصيغ جديدة، مما يدل على وجود اهتمام عام بالأخبار، بل عدم ثقة في المصادر التقليدية. فقط 10٪ من المشاركين قالوا إن احتياجاتهم الإخبارية تلبى من قبل المبدعين والمؤثرين، لكن آخرين اتجهوا بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على إجاباتهم. الثقة في روبوتات الدردشة الذكية تبلغ حوالي 20٪.
"شعبية المبدعين والفيديو عبر الإنترنت ليست دليلا على أن الناس لم يعودوا يرغبون في الأخبار، بل يشير إلى أنهم يريدون أن تبدو الأخبار أكثر سهولة وأكثر فهما وأكثر صلة بحياتهم"، كما قال التقرير.
من أين تحصل على أخبارك؟
