انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البابا ليون الرابع عشر في هجوم غير معتاد ومباشر على زعيم الكاثوليكي البالغ عددهم 1.4 مليار في العالم، مما صعد التوترات بين البيت الأبيض والفاتيكان.
في منشور على تروث سوشيال، وصف ترامب البابا بأنه "ضعيف في الجريمة" و"سيء جدا للسياسة الخارجية"، وهي تصريحات أثارت رد فعل فوري من الشخصيات الدينية والمجتمعات الكاثوليكية. يبدو أن هذه التصريحات ردا على انتقادات البابا الأخيرة للسياسات الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالصراع الإيراني والهجرة.
البابا ليون الرابع عشر، أول بابا مولود في أمريكا، بدأ يتحدث بشكل متزايد ضد الحرب، مدينا ما وصفه ب "جنون الحرب" وحث قادة العالم على البحث عن حلول دبلوماسية. كما تساءل عما إذا كانت سياسات الهجرة المتشددة تتماشى مع التعاليم المسيحية.
كما يقول ترامب في تروث سوشيال:
البابا ليو ضعيف جدا في قضايا الجريمة، وسيئ جدا بالنسبة للسياسة الخارجية. يتحدث عن "الخوف" من إدارة ترامب، لكنه لا يذكر الخوف الذي شعرت به الكنيسة الكاثوليكية، وجميع المنظمات المسيحية الأخرى، خلال جائحة كورونا عندما كانوا يعتقلون الكهنة والوزراء والجميع لأنهم كانوا يقيمون خدمات الكنيسة، حتى عند الخروج، وعلى بعد عشرة وعشرين قدما من بعضهم البعض. أنا أحب أخيه لويس أكثر مما أحبه، لأن لويس كله ماجا. هو يفهم، وليو لا يفهم! (...)