The Witcher 3: Wild Hunt يحصل على متطلبات دنيا-حسمية جديدة للحاسوب الشخصي قبل صدور Songs of the Past
إذا كنت تدير The Witcher 3 بشكل سيء، فقد ترغب في قراءة هذا الكتاب.
The Witcher 3: Wild Hunt لعبة عمرها أحد عشر عاما، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها ستكون سهلة على جهازك بغض النظر عن مواصفاتك. مع تأكيد إطلاق توسعة جديدة رسميا العام المقبل، تقوم CD Projekt Red برفع الحد الأدنى من متطلبات النظام ل The Witcher 3.
كما هو موضح في منشور جديد على موقع الدعم الفني ل CD Projekt Red، في التحديث القادم ل The Witcher 3: Wild Hunt ، فإن متطلبات النظام الدنيا ترتفع بشكل ملحوظ. أولا، ستكون اللعبة متوافقة فقط مع ويندوز 11، وكذلك سايبر بانك 2077، حيث أنهت مايكروسوفت دعم ويندوز 10 في أكتوبر من العام الماضي. هذا يعني أن المعالجات المدعومة على ويندوز 11 ووحدات معالجة الرسومات التي تدعم برامج التشغيل النشطة لويندوز 11 ستكون وحدك المعالجات ووحدات معالجة الرسوميات التي يمكنك استخدامها مستقبلا. ومن الجدير بالذكر أيضا أن الأقراص الصلبة لن تكون مدعومة بعد الآن، وهذا قد يكون مؤسفا لمن لا يهتم بأوقات التحميل الطويلة.
المواصفات الدنيا المحددة مدرجة أدناه:
المعالج: AMD Ryzen 5 2600، معالج Intel Core i5-8400
بطاقة الرسوميات: NVIDIA GeForce GTX 1660، AMD Radeon RX 5500 XT 8GB
ذاكرة الفيديو: 6 جيجابايت
الذاكرة العشوائية: 12 جيجابايت
التخزين: 70 جيجابايت SSD
نظام التشغيل: ويندوز 11 64-بت
وهذا يختلف كثيرا عن متطلبات Steam الحالية، والتي لا تزال تعكس النسخة السابقة من Songs of the Past. وهي كما يلي:
نظام التشغيل: ويندوز 7 64-بت، ويندوز 8 64-بت (8.1)
المعالج: معالج Intel Core i5-2500K بسرعة 3.3GHz / AMD A10-5800K APU (3.8GHz)
الذاكرة: 6 جيجابايت رام
الرسوميات: بطاقة Nvidia GeForce GTX 660 / AMD بطاقة Radeon HD 7870
DIRECTX: الإصدار 11
التخزين: 50 جيجابايت مساحة متاحة
The Witcher 3: Wild Hunt الآن يتطلب ضعف الذاكرة العشوائية التي كانت عليه، بالإضافة إلى معالج وبطاقة رسومات أقوى بكثير لأقل الإعدادات. الحد الأدنى الجديد ليس بعيدا جدا عن متطلبات الكمبيوتر القديمة الموصى بها، لكنه لا يزال يمثل دفعة كبيرة حتى في تلك الحالة. إذا لم تكن ترغب في ترقية جهازك لتحديث لعبة عمرها عقد من الزمن، فإن CD Projekt Red توصي بأن تبقى على نسخة أقدم من The Witcher 3: Wild Hunt. قد تفسر هذه المتطلبات الجديدة أيضا سبب عدم الإعلان بعد عن التوسعة الثالثة لجهاز نينتندو سويتش.







