تقوم المملكة المتحدة بتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي وسط أزمة الوقود المستمرة
يبدو أن الوضع المستمر في الشرق الأوسط دفع المملكة المتحدة للبحث عن جلب الوقود من أماكن أخرى.
عندما بدأ الصراع في أوكرانيا، تعرضت روسيا لعقوبات كثيرة بسبب أفعالها العدوانية، بما في ذلك فيما يتعلق بالنفط والوقود، حيث قررت بعض المناطق حتى حظر دخول أو استخدام النفط الخام الروسي داخل حدودها. كانت المملكة المتحدة مثالا على دولة اتخذت موقفا حازما، خاصة في أكتوبر 2025 عندما حظرت النفط الخام الروسي حتى لو تم تكريره في دولة ثالثة، لكن من الواضح أن الوضع المستمر في الشرق الأوسط والضغوط التي يفرضها ذلك على تدفق الوقود العالمي دفعها لاتخاذ قرار وفي النهاية تخفيف عقوباتها على روسيا.
وفقا لقناة سكاي نيوز، يقال إنه اعتبارا من يوم الأربعاء 20 مايو، يتم تخفيف العقوبات المفروضة للسماح للنفط الخام الروسي بالدخول مرة أخرى إلى المملكة المتحدة. التحذير الرئيسي هو أن النفط يجب أن يكرر في دول أخرى أيضا، مما يترك المنتج النهائي فقط ليصل إلى شواطئ بريطانيا.
يتم رفع العقوبات "إلى أجل غير مسمى"، رغم أن وزير الأعمال في المملكة المتحدة يعتزم مراجعة القرار بشكل روتيني. يبدو أن هذا يشير إلى أنه بينما ترغب المملكة المتحدة في دعم أوكرانيا والاستمرار في فرض قيود مالية صارمة على روسيا، فإن أزمة الوقود وكيف يمكن أن تؤثر على السفر الجوي في المملكة المتحدة هذا الصيف أدت إلى اتخاذ البلاد مسارا مختلفا، وهو عكس مصير ضغطها على روسيا.

