السعي وراء الأسرار في الألعاب يشبه الإباحية، وفقا لشيغيرو مياamoto
"عندما تتصاعد المواد الإباحية، تتحول في النهاية إلى البشاعة. أعتقد أن عالم 'الأسرار الخفية' في الألعاب وصل تقريبا إلى نفس المستوى البشع."
بالتأكيد لم يكن هناك جدل كبير حول شيغيرو مياamoto على مر السنين. مبتكر ماريو (وزيلدا، من بين العديد غيرهم) معروف كرجل ياباني جذاب ومشاكس للغاية يسعى لتطوير مجال الألعاب منذ ما يقارب 50 عاما. و... ولا يوجد لدينا أي جدل نقدمه اليوم أيضا، حيث لا يزال مياamoto واحدا من أكثر الشخصيات المحبوبة في الصناعة.
ومع ذلك، تجذب Insider Gaming الآن الانتباه إلى مقابلة قديمة مع مياamoto من عام 1989 في Gamer Handbook، والتي تمت ترجمتها الآن بواسطة Shmupulations. فيها، يرسم تشابها جعلنا نرفع حاجبنا قليلا وهو يتحدث عن التفاعل في عالم الألعاب مقابل الأفلام والكتب، وكيف أن كل شيء في النهاية ترفيه:
"نعم. أعتقد أن الأمور تصبح أكثر إثارة عندما نتوقف عن تسميتها ألعابا ونبدأ في رؤيتها كترفيه. من ناحية أخرى، يمكنك القول إن الفيلم العظيم أو الكتاب العظيم هو "لعبة" أيضا... لكنها سلبية، بينما الكمبيوتر وحده تفاعلي. لذا، في عالم الترفيه الأوسع، لديك هذه الفئة المحددة من الترفيه التفاعلي، وألعاب الفيديو هي جزء واحد فقط من ذلك."
حتى الآن، الأمور جيدة، لكنه يرسم خطا بين السعي وراء الأسرار في الألعاب والإباحية، ويجادل بأن هناك أوجه تشابه في طريقة عملها:
"عندما تتصاعد المواد الإباحية، تتحول في النهاية إلى البشاعة. أعتقد أن عالم 'الأسرار الخفية' في الألعاب وصل تقريبا إلى نفس المستوى الغريب. لقد وصل الأمر إلى نقطة لم يعد يقاس فيها بالمنطق السليم. إنه فقط أشخاص يشعرون بالملل ويبحثون عن تحفيز أقوى وأقوى. لقد وصلنا إلى جدار. عندما تصل إلى نقطة لا خيار أمامك سوى أن تصبح 'غريبا'، عليك أن تبدأ في التفكير في طرق جديدة لاستخدام هذا الوسيط."
نفترض أن مياamoto كان سيعبر عن أفكاره اليوم بطريقة مختلفة قليلا، لكننا ما زلنا نفهم ما يعنيه، وفي النهاية هو وثيقة من عصر مختلف. في وقت لاحق من المقابلة، يختتم خطابه بالقول إنه ليس قلقا ويريد الاستمرار في محاولة الابتكار، ملخصا ذلك بطريقة تشعر وكأنه عاش فعلا:
"حسنا، طالما هناك أشخاص مستعدون للعب، ونواصل الإبداع، ستستمر الأشياء الجديدة في الظهور."