تستمر الأزمة المحيطة بإيران ومضيق هرمز، مما يرفع أسعار الوقود حول العالم. ولم نشهد الذروة بعد، حيث يحذر كبير الاقتصاديين في شركة ريستاد إنرجي، كلاوديو غاليمبرتي، عبر CNBC (عبر أومني) من أن الأسعار قد ترتفع خلال بضعة أشهر فقط.
تعتقد أن زيادة الأسعار تصل إلى 150 دولارا للبرميل واقعية، وهو أعلى بنسبة تزيد عن 50٪ من اليوم. كما اقتبس SvD Näringsliv محلل السلع كريستيان كوفر، الذي يقول إن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، لكنه يعتقد أننا قد نواجه مضاعفة الأسعار إذا لم تحل الأزمة قريبا.
أسعار الوقود المرتفعة، بالطبع، لا تعني فقط ارتفاع التكاليف لمن يقودون السيارات، بل تؤثر أيضا على كل شيء من الشحن وإنتاج الغذاء إلى العديد من الصناعات، مما يجعلها عبئا كبيرا على الجميع.