الملك الفخري لإسبانيا غاضب لأن ثروة مخبأة في جزر القنال قد تم التبرع بها لمنظمة غير حكومية
والد ملك إسبانيا الحالي يعيش في المنفى في السعودية لسنوات ويخضع للتحقيق لحيازته حسابات غامضة ومئات الملايين من اليورو من الأصول غير المعلنة حول العالم.
تلقت منظمة المجلس الثقافي البريطاني للاجئين (BCR)، وهي منظمة غير ربحية صغيرة مقرها لندن، تبرعين جديدين بمجموع ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (3.5 مليون يورو)، ليصل المبلغ الإجمالي من وصية سخية إلى 6.6 مليون جنيه إسترليني (7.6 مليون يورو).
النقطة هنا هي أن هذه الأموال تبرع بها بعد وفاته رجل الأعمال والمصرفي الإسباني روميرو ماورا، الذي توفي في عام 2022 وكان لسنوات عديدة صديقا مقربا ومقربا للملك الفخري لإسبانيا، خوان كارلوس الأول. يقال إن هذه الأموال جاءت من ثروة مخفية داخل هيكل مالي غامض يقع في ملاذ الضرائب في جزيرة جيرسي، في القنال الإنجليزي، ويعتقد أنها تشكل جزءا من 15 مليون يورو للملك السابق مخفية عن النظام القضائي الإسباني. عندما بدأت السلطات الإسبانية التحقيق مع رئيس الدولة الإسبانية، وزع ثروته غير المعلنة عبر حسابات مختلفة حول العالم، ووضعها بأسماء أشخاص يثق بهم (أو عشاق سابقون مثل كورينا لارسن). وبحسب مصادر في صحيفة إل بايس، فإن الملك السابق غاضب للغاية من كل ما حدث.
قرر روميرو ماورا، الأرمل الذي ليس لديه أطفال، أن هذه الأموال لن تعود أبدا إلى حسابات خوان كارلوس الأول، وبدأ فورا في كتابة أمنيته بأن يتم توزيع المال عند وفاته على الجمعيات الخيرية والرعاية الاجتماعية. وخاصة لأولئك الذين يدعمون الأطفال الذين لم يتمكن من إنجابهم أبدا.
كما تبرع المصرفي ومحاضر التاريخ في أكسفورد بمنزليه في المملكة المتحدة (لندن) وفرنسا (بيريغور)، مع مواقف سيارات تقدر قيمتها بخمسة ملايين جنيه إسترليني (5.8 مليون يورو) إضافية، بالإضافة إلى رصيد حساب بنكي سويسري، كما أقرت المنظمة وأكد من أحد أقارب المتبرع.