الحادث الكبير الذي ساعد أندريا كيمي أنتونيللي ليصبح أصغر قائد في الفورمولا 1 على الإطلاق
أصدرت الاتحاد الدولي للسيارات بيانا بعد حادث أولي بيرمان الدرامي، ولحسن الحظ لم يصب بأذى.
أصبح أندريا كيمي أنتونيللي أصغر متصدر في بطولة الفورمولا 1 على الإطلاق بعمر 18 سنة و224 يوما، عندما فاز بجائزة اليابان الكبرى يوم الأحد، متقدما بفارق 13 ثانية عن أوسكار بياستري، و15 ثانية عن تشارلز لوكلير وزميله في مرسيدس جورج راسل. جاء هذا الانتصار، الذي يحتل المركز الثاني في البطولة، بعد أسبوعين من أول فوز له في الصين، حيث أصبح أيضا أول إيطالي يفوز بسباق منذ جيانكارلو فيزيكيلا في 2006، ويتصدر البطولة الآن برصيد 72 نقطة متقدما على راسل (63 نقطة).
لكن انتصاره جاء على حساب أوليفر بيرمان، الذي تعرض لحادث كبير أثناء قيادته على العشب وفقد السيطرة على سيارته هاس ذات الطابع جودزيلا، مما أدى إلى اصطدامها بالحاجز في اللفة 22. غادر بيرمان السيارة وهو يعرج ونقل إلى المركز الطبي، حيث أفرج عنه دون إصابات.
تسببت السيارة في انقطاع سيارة الأمان الذي غير السباق بشكل جذري، والذي بدا حتى تلك اللحظة منافسة ثنائية الاتجاه بين راسل وبياستري. وبما أن أنتونيلي لم يتوقف في الحظائر عند وقوع الحادث، على عكس بياستري وراسل، فقد فقد وقتا أقل من الآخرين عندما ظهرت سيارة الأمان.
ساعده الحظ في الفوز بجائزة اليابان الكبرى، مما جعل راسل محبطا، مدعيا أن ذلك كان "لا يصدق" حيث أنهى السباق في المركز الرابع، وفقا لبي بي سي.
تؤكد الاتحاد الدولي للسيارات أن السلامة عنصر أساسي في مهمتهم
حادث بيرمان، رغم أنه لم يصب أحد سوى الصدمة الأولية، فتح مرة أخرى الجدل حول مخاطر اللوائح الجديدة للطاقة في الفورمولا 1.
بعد ساعات من السباق، أصدرت الاتحاد الدولي للسيارات بيانا قالت فيه إنها "ستظل السلامة دائما عنصرا أساسيا في مهمتهم، وأن التكهنات حول التغييرات المحتملة ستكون سابقة لأوانها. ومع ذلك، أكدوا أن "عدد من الاجتماعات مقررة في أبريل لتقييم تشغيل اللوائح الجديدة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لأي تحسينات."
