قررت كوريا الجنوبية أن اندفاع الذهب التكنولوجي الحالي الذي أشعله صعود الذكاء الاصطناعي هو الوقت المثالي لاستكشاف حدود جديدة بين الواقع وما كنا نعرفه سابقا ب'خيال السايبربانك'. هذا الصباح في البيت الأزرق، القصر الرئاسي للبلاد، كشف رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ عن مبادرة 'البذور السبعة الكبرى'، وهي استراتيجية تكنولوجية طموحة تركز على سبعة مشاريع تتراوح من الطاقة النووية والحوسبة الكمومية إلى الفضاء والتكنولوجيا الحيوية، بينما تسعى البلاد لتأمين محركات جديدة للنمو تتجاوز أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
واحدة من هذه الأولويات هي الهبوط على القمر كجزء من برنامجها الفضائي بحلول عام 2030، لكنها تشمل أيضا تصنيع أول مفاعلات صغيرة معيارية (SMRs) بحلول عام 2035 والبحث في مجال طاقة الاندماج. على الرغم من أن الطاقة النووية جزء أساسي من استراتيجية النمو الاقتصادي للبلاد، إلا أن هناك خططا لتطوير خلايا شمسية فائقة الكفاءة، وتقنيات متقدمة للطاقة الرياح البحرية، وأنظمة إنتاج الهيدروجين، وتقنيات شبكات الكهرباء المبنية على الذكاء الاصطناعي، وفقا لبيان صحفي حكومي أفادته رويترز. في النهاية، تهدف كوريا الجنوبية إلى تقديم استراتيجية وطنية موحدة، في وقت تشير فيه الاتجاهات الديموغرافية إلى أن البلاد تواجه قوة عاملة تتقدم بسرعة ومعدل مواليد منخفض.
قال وزير العلوم باي كيونغ-هون: "سنساعد هذه البذور على النمو وبناء كوريا الجنوبية لا يستطيع أحد مجاراتها بعد 10 أو 20 عاما".