توصلت محكمة منطقة أوسلو إلى أن ماريوس بورغ هويبي، ابن الأميرة ميت-ماريت البالغ من العمر 29 عاما، مذنب بتهمتين بالاغتصاب والسلوك المسيء والتهور، وكذلك بإساءة معاملة صديقة سابقة.
اتخذ القرار ثلاثة قضاة الذين قرروا أن هويبي غير مذنب في تهمتين أخريين بالاغتصاب، لكن التهم التي أدين بها ستؤدي إلى السجن. وفقا لأخبار بي بي سي، طلب المدعي العام سبع سنوات وسبعة أشهر من السجن، بينما طلب المتهم عقوبة أقل، مع الإجماع النهائي بأن السجن أربع سنوات وتعويض مالي يدفع لكل من النساء الأربع المتورطات في القضية (بما في ذلك الاثنتين اللتين ثبتت براءتهما بالاغتصاب لكنه أدين بسلوك مسيء) بقيمة 640,000 كرونة (حوالي 50,000 جنيه إسترليني).
وفقا للتقرير، شهدت كل حالة استغلال هويبي للنساء النائمات أو غير القادرات، حتى أن هويبي كان يصور لقاءات. أخبرت المرأتان المحكمة أنهما لم يكن ليسمح أبدا بحدوث مثل هذا الحدث.
بينما والدة هويبي هي أميرة ولية العهد بزواجها من العائلة الملكية، إلا أنه ليس ملكا لأنه كان عمره أربع سنوات عندما تزوجت والدته. كما تعاني ميت-ماريت من نوع من التليف الرئوي، حيث يستخدم محامو هويبي المرض كسبب لإطلاق سراحه من السجن للعناية بأمه وسط تدهور صحتها.