أعلن نادي إشبيلية يوم الاثنين عن فقد المدرب الرئيسي ماتياس ألميدا. المدرب الأرجنتيني البالغ من العمر 52 عاما، والذي سبق له أن لعب في آيك أثينا، وفريق سان خوسيه إيرثكويكس في الدوري الأمريكي، وفريق غوادالاخارا المكسيكي (وفي موسم 1996/97، لاعب وسط في إشبيلية) لم يتمكن من قلب الوضع للنادي، معرضا للهبوط: 31 نقطة، بفارق ثلاث نقاط فقط ومركزين متقدمين على خط الهبوط.
"يود نادي إشبيلية أن يشكر ماتياس ألميدا وفريقه على جهودهم خلال هذه الأشهر ويتمنى له التوفيق في تحدياته الاحترافية المستقبلية"، أفاد النادي.
تم تعيين ألميدا مدربا رئيسيا لإشبيلية في يونيو 2025، ووقع عقدا لمدة ثلاث سنوات حتى 2028.
في 32 مباراة على رأس الفريق، خسر 15 وتعادل في 7، مع 10 انتصارات فقط، أحدها كان مذهلا 4-1 ضد برشلونة. لكن أداء الفريق تدهور، وتم معاقبة ألميدا نفسه بإيقاف لمدة خمس مباريات الشهر الماضي بعد مواجهته للحكم خلال مباراة مع ألافيس.
إشبيلية أيضا الفريق الذي استقبل أكثر أهداف في الدوري الإسباني، ب 49 هدفا. وفقا للإحصائيات، فإن 31 نقطة في الجولة 29 هي ثاني أسوأ رقم لإشبيلية هذا القرن، بعد موسم 2023/24 الذي كان لديهم فيه 28 نقطة. أرقام غير مقبولة للفريق الذي يحمل الرقم القياسي لأكثر ألقاب الدوري الأوروبي، 7، وكان آخرها في موسم 2022/23.