يكتشف العلماء عالما شاسعا مخفيا تحت جليد القارة القطبية الجنوبية
قاموا برسم خرائط للجبال والوديان والتلال المدفونة في القارة لأول مرة.
لعقود، أخفت الصفيحة الجليدية الشاسعة في القارة القطبية الجنوبية ما يكمن تحتها. الآن، أنتج العلماء أكثر خريطة تفصيلية حتى الآن للمناظر الطبيعية المخفية تحت الجليد، كاشفة عن عالم متنوع بشكل مفاجئ من الجبال والأودية العميقة والوديان الواسعة وآلاف التلال الصغيرة.
باستخدام بيانات الأقمار الصناعية عالية الدقة وتقنية تتبع حركة الجليد عبر السطح، تمكن الباحثون من إعادة بناء شكل الأرض أدناه، حتى في المناطق التي لم يتم مسحها مباشرة من قبل. والنتيجة هي أول صورة كاملة للتضاريس تحت الجليدية عبر القارة بأكملها.
يلعب هذا المشهد المخفي دورا رئيسيا في كيفية تصرف جليد القارة القطبية الجنوبية مع ارتفاع حرارة المناخ. الأرض الوعرة وغير المستوية يمكن أن تبطئ تدفق الجليد نحو المحيط، بينما تسمح المناطق الأكثر نعومة له بالتحرك بشكل أسرع. معرفة ما يكمن تحت الجليد تساعد العلماء على التنبؤ بشكل أفضل بمدى سرعة ذوبان الجليد في رفع مستويات البحار العالمية.
حددت الخريطة أكثر من 30,000 تل مجهولة سابقا، مما يؤكد مدى قلة المعلومات عن أساسات القارة القطبية الجنوبية. القارة، التي تحتفظ بحوالي 70٪ من المياه العذبة المجمدة في الجليد في العالم، أكبر من أوروبا وتشكلت بفعل قوى جيولوجية هائلة تمتد لملايين السنين. للمعلومية، حتى الآن، كانت أجزاء من القارة القطبية الجنوبية تحت الجليد أقل خرائطا من سطح المريخ...
للمزيد، نشرت الدراسة مؤخرا في مجلة ساينس.
