حزب المعارضة الروسي الذي يدعم وقف إطلاق النار في أوكرانيا يتعهد بمواصلة حملته
يقول حزب يابلوكو الليبرالي المعارض في روسيا إنه سيستمر في حملته من أجل وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
يقول حزب يابلوكو الليبرالي المعارض الروسي إنه سيستمر في حملته من أجل وقف إطلاق النار في أوكرانيا رغم تصاعد القمع على قيادته، بما في ذلك اعتقال شخصين رفيعي المستوى.
يقول مؤسس الحزب غريغوري يافلينسكي إن اعتقال نواب الزعيم ماكسيم كروغلوف وليف شلوسبرغ، المتهمين بنشر معلومات كاذبة عن الجيش الروسي، كان بهدف إضعاف الحزب قبيل الانتخابات البرلمانية لعام 2026. ووصف عضو ثالث كبير، بوريس فيشنفسكي، بأنه "عميل أجنبي".
لا يشغل يابلوكو حاليا أي مقاعد في البرلمان الوطني الروسي، ولديه فقط بعض المناصب الإقليمية، لكن يافلينسكي يجادل بأن دعوته لوقف إطلاق النار قد يجذب دعما شعبيا كبيرا مع تأييد المزيد من الروس لمحادثات السلام. واستشهد باستطلاعات أظهرت دعما بنسبة 65٪ للمفاوضات، رغم استمرار الدعم العسكري في الارتفاع.
يقول الكرملين إن القيود على المعارضة ضرورية خلال زمن الحرب، ويؤكد أن الرئيس فلاديمير بوتين لا يزال يحظى بشعبية ساحقة. قال يافلينسكي إنه يتوقع المزيد من الضغوط لكنه يعتزم البقاء في روسيا ومواصلة عمل الحزب.
مؤسس حزب يابلوكو المعارض الروسي:
"الحزب الوحيد، المنظمة الوحيدة التي تمثل هذا الموقف (تدعم وقف إطلاق النار) هي يابلوكو، لذا بما أن هناك انتخابات ستجرى العام المقبل وأن يابلوكو ستطرح هذه الفكرة ببساطة، يمكنها الاعتماد على دعم كبير جدا بالفعل. لهذا السبب أصبحت (يابلوكو) تهديدا (للسلطات)، ويجب عليهم بذل كل ما في وسعها لمنع يابلوكو من الاستمرار أو محاولة الترشح في الانتخابات بهذه الأفكار."
