Redmi Pad 2 Pro
لقد اختبرنا نموذج Redmi Pad 2 Pro من شياومي وأعجبنا كثيرا.
أول شيء يتبادر إلى ذهني عندما أسمع Xiaomi (بعيدا عن الصلة الصينية الحتمية) هو الميزانية. لحسن الحظ، في عام 2026، لا تحمل هذه الكلمة دلالات سلبية بشكل خاص، بل يمكن ربطها بقيمة أفضل مقابل المال مما قد يتوقعه المرء في البداية. بالطبع، من الواضح أن هناك بعض النقاط قد تم تقليصها في مكان ما، لكن عندما أفرغ Redmi Pad Pro 2 في المنزل، أجد صعوبة في لوم أي شيء. جودة التصنيع ممتازة، مع هيكل ألمنيوم يبدو فاخرا، وشاشة IPS LCD بحجم 12.1 بوصة، بدقة 2560 × 1600، ومعدل تحديث 120 هرتز، مما يوفر ألوانا جميلة وحيوية.
لكن عندما تشغله وتلاحظ مدى سرعته واستجابته، يصبح من الصعب فهم كيف يمكن أن يكون سعره بهذا القدر من التكلفة المناسبة. لذا، انطباعاتي الأولى جيدة جدا. لكن عندما أبدأ في تحميل وإعداد البرامج والخلفيات وأشياء أخرى، أكتشف أن الجهاز اللوحي مليء بالبرامج التي لا أريدها. هناك الكثير من البرامج الزائدة ببساطة، لذا أضطر لإلغاء الكثير منها، بينما ألاحظ أن بعض البرامج التي "تملكي" الجهاز اللوحي لا يمكن حتى إزالتها... لحسن الحظ يمكنني على الأقل إزالتها من الشاشة الرئيسية. تظهر الكثير من الإشعارات من هذه البرامج في اليوم الأول، وهذا أمر محبط بعض الشيء. هناك الكثير لأفعله قبل أن يصبح كل شيء كما أريده. لكن بمجرد الانتهاء، ينتهي.
من الناحية التقنية، هناك الكثير مما يثير الإعجاب. المعالج، Qualcomm Snapdragon 7s Gen 4 يقدم أداء سريعا وكل شيء يعمل بسلاسة. بطارية 12,000 مللي أمبير أكثر إثارة للإعجاب، حتى وإن كان هذا الجانب يسبب بطء سرعة الشحن التي تتوقف عند 33 واط. ربما هذا مجال تم فيه التقصير لتقليل السعر. السماعات مناسبة لمشاهدة نتفليكس لكنها ليست مناسبة حقا للموسيقى، لمن يستمعون إلى الموسيقى على جهازهم اللوحي. من الجميل أيضا رؤية مخرج صوتي 3.5 مم بجانب منفذ الشحن (USB-C)، وهناك أيضا مساحة لبطاقة SD لتوسيع الذاكرة. يتوفر الجهاز اللوحي بنسختين من حيث الذاكرة العشوائية والتخزين. واحدة بسعة 6GB/128GB والأخرى ب 8GB/256GB، بسعر موصى به للبيع بالتجزئة 269 جنيها إسترلينيا و299 جنيها إسترلينيا على التوالي للطراز الأخير. يتوفر بثلاثة ألوان: الرمادي الجرافيتي، الفضي، والبنفسجي.
أما بالنسبة للكاميرات، فلا يوجد شيء محدد لأشتكي منه. يبدو من غير المحتمل أن يشتري أحد جهازا لوحي لهذا الغرض، ومع ذلك، أود أن أضيف أن الكاميرا الأمامية تؤدي أداء جيدا وربما هي الأكثر إثارة للاهتمام لمكالمات الفيديو، على سبيل المثال. رغم الظروف المظلمة إلى حد ما، إلا أنها تحافظ على إضاءة الوجه جيدا وتركيزها، بينما تصبح البيئة خلفه أكثر ظلمة وحبيبة. في الخلف، نجد كاميرا بدقة 8 ميجابكسل، ومن المحتمل أن تكون هذه الكاميرا مخصصة للاستخدام في الفيديو، حيث عليك الاكتفاء بدقة 720p/1080p بدقة 30 إطارا في الثانية. لكن مرة أخرى، لا أستطيع أن أتخيل أن الجهاز اللوحي يمكن شراؤه لكاميراته، لذلك ليس لدي نقد مباشر لأقدمه لهذا أيضا. مع أنه بالطبع كان من الجميل أن أتمكن من التسجيل بدقة 4K، لأن ذلك كان سيكون ميزة إضافية بالطبع.
فما الذي يميز نموذج Pro عن النسخة السابقة؟ أداء أفضل، شاشة أكبر قليلا، بطارية أكبر ب 3000 مللي أمبير، شاشة 120 هرتز... هناك ببساطة الكثير من الميزات الإضافية المدمجة. صحيح أن السعر أعلى بكثير لموديل Pro ، لكن بصراحة، يبدو الأمر يستحق أن تحصل على شيء يقدم أداء أفضل بكثير.
فما هو الحكم؟ حسنا، هناك بعض نقاط الضعف التي تمنعه من الحصول على أعلى الدرجات. من بين أمور أخرى، لا يوجد قارئ بصمة، والشحن بطيء قليلا، وكان التعامل مع كل هذه البرامج الزائدة مزعجا في اليوم الأول. لكن بمجرد أن تحل كل ذلك وتستخدمه للاستخدام اليومي وتجرب بعض الألعاب، تدرك أنها قادرة على التعامل مع كل شيء بشكل رائع. بالنسبة لي، أستخدمه كشاشة إضافية في مكان عملي لتشغيل Spotify ، Discord ، ومتابعة دردشة العمل وبعض الأمور الأخرى، وقد عمل بشكل مثالي على ذراع دوار صغيرة. للاستخدام الشخصي، فقد استبدل ببساطة شاشة ثانوية كانت ستكون أكثر ضخامة في كل شيء.
هل هو مثالي تماما؟ لا، لكن بالنظر إلى السعر، فهو فعلا الخيار الكلاسيكي "السعر مقابل المال" ويحظى بتوصية حادة لأي شخص يفكر في شراء جهاز لوحي في المستقبل.


