رئيس الوزراء كير ستارمر يعرض خطة استثمارية دفاعية بقيمة 15 مليار جنيه إسترليني
مع التمويل القادم من خلال تقليص الميزانيات في مجالات أخرى.
لطالما وعدت المملكة المتحدة بزيادة استثماراتها في الدفاع بشكل كبير، ونحن نرى الآن هذا يتحقق أخيرا. رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي قد يبقى في منصبه لبضعة أسابيع أو شهرين على الأكثر بعد استقالته، وضع خطة استثمار دفاعي بقيمة 15 مليار جنيه إسترليني، مع التحفظ بأن التمويل سيأتي من ميزانيات مخفضة في مجالات أخرى.
وبحسب بي بي سي نيوز، فإن هذا جزء من خطة أوسع لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 80 مليار جنيه إسترليني سنويا بحلول عام 2029. الخطة هي أن يأتي جزء كبير من هذا التمويل من مشاريع طرق وطاقة لم تعد تمضي قدما كما هو مخطط لها، مع وجود مبلغ يفترض أنه تم التخطيط واحتساب 10.3 مليار جنيه إسترليني، لكن لا يزال هناك حاجة إلى إيجاد 4.3 مليار جنيه إضافي. من المرجح أن يصبح هذا تحديا سيحتاج رئيس الوزراء القادم إلى حله، وربما مهمة يجب على آندي بورنهام التعامل معها أثناء توليه رقم 10 نورث.
يجب القول إن هذه الخطة الجديدة هي زيادة عن مبلغ 13.5 مليار جنيه إسترليني الذي وعد به وزير الدفاع السابق جون هيلي قبل استقالته، لكنه لا يزال ضعيفا مقارنة بالزيادة البالغة 28 مليار جنيه إسترليني التي كان رؤساء الدفاع يحملون ويدفعون من أجلها.
أما عن كيفية إنفاق ميزانية الدفاع الأوسع، فقد قيل لنا إن 64 مليار جنيه إسترليني ستحسن الردع النووي للمملكة المتحدة، و5 مليارات جنيه للطائرات بدون طيار، و8 مليارات جنيه لبناء الجيل القادم من طائرات التفكيك البريطانية، بالإضافة إلى خطط لتطوير البحرية الملكية وسلاح الجو الملكي.
