أكدت البرتغال أنها سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاعدة جوية رئيسية في جزر الأزور خلال الصراع الإيراني، ولكن فقط بشروط صارمة.
قال وزير الخارجية باولو رانجل إن 76 هبوطا و25 تحليق فوق طائرة أمريكية تم التصريح بها في قاعدة لاجيس الجوية منذ بداية الحرب.
ومع ذلك، أوضحت لشبونة أن موافقتها مشروطة بعمليات لا تستهدف البنية التحتية المدنية، مؤكدة أن أي عمل عسكري يجب أن يبقى "ضروريا ومتناسبا".
وفقا لهذه المعلومات، قالت البرتغال إن الولايات المتحدة التزمت بهذه المتطلبات حتى الآن، رغم أن بعض طلبات الوصول قد تم رفضها.
يتناقض هذا الموقف مع دول أوروبية أخرى، بما في ذلك إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، التي قيدت أو رفضت وصول الولايات المتحدة إلى المجال الجوي أو القواعد المرتبطة بالصراع.