يجب أن يكون لدى طياري شركات الطيران السلطة النهائية و"غير القابلة للتفاوض" لرفض الرحلات فوق مناطق النزاع، وفقا لموقف جديد من الاتحاد الدولي لجمعيات طياري الخطوط الجوية.
تأتي هذه التوجيهات في وقت تتعلق فيه التوترات المستمرة بين إيران وإسرائيل والجهات الإقليمية التي تزعزع المجال الجوي في الشرق الأوسط، مع تزايد مخاطر النشاط الصاروخي والطائرات بدون طيار على الطيران المدني.
حذرت المجموعة من أن الضغوط التجارية لا يجب أن تؤثر على قرارات السلامة، مؤكدة أن الطيارين يجب أن يكونوا أحرارا في تغيير مسار أو إلغاء الرحلات دون خوف من العقوبات أو العواقب المهنية.
على الرغم من المخاطر، لا تزال شركات الطيران الكبرى تعمل في المنطقة. تسير طيران الإمارات بحوالي 69٪ من طاقتها المعتادة، بينما تواصل الخطوط الجوية القطرية عملياتها المحدودة باستخدام "ممرات آمنة" محددة.
قدمت السلطات الجوية مسارات طيران محددة لتقليل التعرض، لكن الطائرات لا تزال تواجه اضطرابات، بما في ذلك الانحرافات وأنماط الانتظار أثناء الهجمات.
كما ذكرت الورقة:
يجب أن يكون قرار القائد بشأن إجراء أو إعادة توجيه الرحلة، بما في ذلك رفض التحليق فوق منطقة نزاع، نهائيا وغير قابل للتفاوض. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا يتأثر هذا القرار بالحوافز المالية أو غيرها، أو العواقب المهنية أو العقوبات الأخرى، أو الضغوط التجارية.