يدافع بيرلويجي كولينا عن قراره بإلغاء هدف جوناثان تاه الذي كان سيدفع ألمانيا إلى دور ال16
تشرح كولينا سبب استبعاد الهدف بشكل صحيح.
تم إقصاء ألمانيا من كأس العالم على يد باراغواي بركلات الترجيح، لكن الأمور كانت ستكون مختلفة لو كان هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي محتسبا. وقد تم الجدل كثيرا في ذلك، لأن الفيديو ألغي الهدف من قبل تقنية الفيديو لكن ليس بسبب التسلل، بل لأن لاعبا ألمانيا، فالديمار أنطون، ارتكب خطأ على حارس المرمى أورلاندو جيل، مما منعه من الدفاع بشكل صحيح.
قال يورغن كلوب، الذي يعتبره الكثيرون أفضل مرشح لخلافة جوليان ناجلسمان في حال إقالته، في مجلة ماجنتا تي في إنه لو تم رفض جميع الأهداف التي ارتكبها اللاعبون خطأ على الحارس، لما فاز أرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز، لأن "60٪ من أهدافهم كانت هكذا".
الكثير من الجدل حول ذلك الهدف (وكيف أثر نفسيا على تاه، الذي أضاع لاحقا محاولته في ركلات الترجيح بشكل مذهل). لكن بيرلويجي كولينا، رئيس الحكام في الفيفا، أوضح أن قرار الحكم (بعد مشاهدة إعادة في VAR) كان صحيحا، لأن الحكام تلقوا تعليمات لمعاقبة الحوادث التي يحاول فيها اللاعبون حجب الخصوم دون محاولة لعب الكرة، خاصة عندما يكون حراس المرمى متورطين.
"على الرغم من أن الحفاظ على موقع ليس خطأ بحد ذاته، إلا أنه عندما لا يهتم اللاعب المهاجم بالكرة ويتحرك عمدا، حتى ولو بشكل هامش، بنية واضحة لعرقلة حركة الخصم ومنعته من الدفاع، يجب على الحكام وتقنية الفيديو عند الحاجة تحليل الحادثة بعناية والتدخل".
"هذا ينطبق بشكل خاص عندما تهدف الاستراتيجية إلى منع حارس المرمى المنافس من الدفاع عن المرمى. تم إبلاغ المدربين واللاعبين، لذا لا ينبغي أن يكون مفاجئا أن يعاقب الحكام هذه الأخطاء."
