علماء الحفريات يسمون اكتشاف الموزاصور الجديد باسم 'تي ريكس' ولأسباب وجيهة
هناك التي.ريكس على اليابسة... وتي ريكس للبحار.
عندما نقول تي ريكس، يفكر الجميع في تيرانوصور ريكس، أشهر مفترس في التاريخ عاش في نهاية عصر الديناصورات وأرهع ديناصورات الطباشيري مثل ترايسيراتوبس. لكن من الآن فصاعدا، سيصف اسم تي. ريكس أيضا حيوانا آخر، مخلوقا شرسا مماثلا... لكن تحت الماء: تايلوصور ريكس.
اكتشاف جديد في علم الحفريات، نشر في 21 مايو في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، يكشف أن الحفريات التي اكتشفت قبل عقود في تكساس، حتى من القرن التاسع عشر، تعود فعليا إلى نوع جديد من تايلوصور، وهو نوع من الموساصور، أو الزواحف البحرية العملاقة.
بعد سنوات من زيارة 22 متحفا في أمريكا الشمالية وأوروبا لمقارنة الحفريات بعناية، توصلت مؤلفة الدراسة، أميليا زيتلو، إلى استنتاج أن الحفريات التي وجدت في تكساس لا تنتمي إلى النوع المعروف باسم تايلوصور بروريجر، بل إلى نوع جديد وأكبر أطلق عليه اسم تايلوصور ريكس. شمل العمل "التقاط الصور، وأخذ القياسات، وإجراء مسح سطحي في بعض الحالات، وبناء مجموعة بيانات لتكون متأكدة تماما من أننا نرى نمطا يمكن نسبه إلى اختلاف على مستوى النوع"، كما أوضح زيتلو على CNN.
يعرض نموذج الهولوصور تايلوصور ريكس في متحف بيرو للطبيعة والعلوم في دالاس. كان هذا الحيوان (وليس ديناصورا) يبلغ طوله في المتوسط بين 30 إلى 35 قدما (9 إلى 11 مترا)، وجمجمة عملاقة طولها 5.5 قدم (1.7 متر)، وله أسنان مسننة وعضلات فك أثقل، وهو ما يكفي للمؤلفين ليمنحه اسم تي.ريكس...
