مع الضغط الكبير على الوقود حول العالم وسط الصراع المستمر في الشرق الأوسط ومضيق هرمز، بدأنا أخيرا نرى كيف يؤثر ذلك على صناعة الطيران.
وفقا لأخبار بي بي سي، أفادت أنه خلال شهر مايو، تم إلغاء ما يصل إلى 13,000 رحلة حول العالم، وأن حوالي مليوني مقعد في الطائرات يتم التخلص منها بسبب ارتفاع تكلفة وقود الطائرات النفاثة، مما يجعل تشغيل الرحلات التجارية تحديا.
تشير المعلومات إلى أن المواقع التي شهدت أكبر عدد من عمليات إلغاء الرحلات هي ميونيخ وإسطنبول، بينما بعض المناطق، بما في ذلك المملكة المتحدة، "تعمل بشكل طبيعي ولا تواجه حاليا مشاكل في الإمدادات". وقد أدى ذلك إلى اتخاذ بعض الحكومات احتياطات في حال تأثرت المناطق بنفس القوة، بما في ذلك المملكة المتحدة، مما سيمنع شركات الطيران من فقدان فترات الإقلاع والهبوط في حال حدوث الإلغاءات.
ما هو واضح أيضا هو أن سعر وقود الطائرات قد تضاعف منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، حيث كانت التكلفة الأصلية حوالي 700 دولار للطن والرسوم الحالية تزيد عن 1,500 دولار.