وفاة واحدة وأصيب اثنان بجروح خطيرة خلال أعمال الشغب في باريس بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
كان هناك اعتقالات أكثر هذا العام مقارنة بالعام الماضي خلال احتفالات دوري أبطال أوروبا.
تبع فوز باريس سان جيرمان على أرسنال في دوري أبطال أوروبا يوم السبت ليلة من الشغب التي سببت فوضى في باريس وأماكن أخرى في فرنسا، رغم وجود أكثر من 8,000 شرطي في العاصمة الفرنسية و22,000 منتشرين في جميع أنحاء البلاد. للأسف، كان للاحتفالات ثمن إنساني يتجاوز تدمير الدراجات الكهربائية وبعض السيارات والمتاجر، حيث توفي شخص وأصيب اثنان بجروح خطيرة.
وفقا ل EFE، توفي رجل يبلغ من العمر 24 عاما عندما اصطدم بدراجته الخرسانية بحواجز خرسانية عند مخرج من طريق باريس ريند. أصيب رجلان آخران بجروح خطيرة: أحدهما في حالة حرجة بعد أن قفز طوعا، وفقا للشهود، في نهر السين، وتم إنقاذه بعد تعرضه لسكتة قلبية؛ أما الآخر فقد تعرض لهجوم بالسكاكين من قبل أربعة أشخاص خلال عملية سطو. أصيب شخصان آخران عندما كانا جالسين في شرفة في الشارع وصدمتهما سيارة أثناء ركضهما بعد إطلاق قذائف هاون على ضابط الشرطة.
في يوم الاثنين، كشف وزير الداخلية لوران نونيز عن اعتقال 890 شخصا وإصابة 178 ضابط شرطة، وهو عدد مشابه أو أسوأ مما حدث عندما فاز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا العام الماضي (192 مصابا و559 اعتقالا)، رغم وجود المزيد من ضباط الأمن هذه المرة.
ماكرون: "هذه ليست كرة قدم"
خلال موكب النصر يوم الأحد، الذي جرى دون حوادث كبيرة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه إن "هذه ليست كرة قدم" و"لقد سئمنا" من "مشاهد العنف غير المقبولة"، متفكرا في الضحايا وأصحاب المحلات الذين تضررت أعمالهم. "هذا ليس رياضة. هذا ليس ما نحبه. وبفضل شرطتنا ودركنا، سنكون لا يرحمون مع من تم اعتقالهم".

