تقول ميت-ماريت إنها تعرضت ل "تلاعب وخداع" من قبل جيفري إبستين، معبرة عن ندمها على علاقتهما السابقة مع كشف الوثائق الجديدة عن تواصلهما.
في مقابلة مؤثرة، قالت الأميرة الوريثة إنها تتمنى لو لم تلتق إبستين أبدا وأصرت على أنها لم تشهد أي نشاط غير قانوني خلال تفاعلاتها معه. ومع ذلك، تشير الملفات التي تم الكشف عنها حديثا إلى وجود تواصل أوسع بين الاثنين مما كان معروفا سابقا، بما في ذلك الزيارات والمراسلات بعد إدانته في 2008.
أثارت هذه الفضائح واحدة من أبرز الجدل الذي تعلق بالعائلة الملكية النرويجية في السنوات الأخيرة، مما أثار انتقادات من القادة السياسيين وساهم في تراجع الدعم الشعبي للملكية في النرويج.
دعم هاكون زوجته علنا، واصفا إياها بأنها "قوية" خلال فترة صعبة، حيث تواجه أيضا تحديات شخصية، بما في ذلك مشاكل صحية ومحاكمة ابنها المستمرة.
كما قالت ميت-ماريت في المقابلة:
لقد تم التلاعب بي وخداعي. بالطبع، أتمنى لو لم ألتق به أبدا. استغل حقيقة أن لدينا صديقا مشتركا، وأنني ساذجة. أحب أن أؤمن بأفضل ما في الناس. لكنني اخترت أيضا إنهاء الاتصال به. لم أر شيئا غير قانوني من قبل. لكن لو وجدت معلومات جعلتني أدرك أنه معتدي ومرتكب جرائم جنسية، لما كتبت خلف ذلك وجه مبتسما.