النرويج هي الأحدث في تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للقصر مع خطط لحظر الأطفال تحت 16 عاما
سيتم قريبا تقديم مشروع قانون في البرلمان لإدخال حظر بحلول نهاية العام.
تعمل العديد من الدول والحكومات على حجب أو تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين القاصرين، حيث تخطط المملكة المتحدة وإسبانيا ومؤخرا النمسا وغيرهم لفرض مثل هذه القيود.
ولهذا الغرض، أفادت وكالة رويترز الآن أن النرويج تسعى لاتباع نفس النهج الصحيح، حيث أعلنت الدولة الإسكندنافية عن خطط لتقديم مشروع قانون إلى البرلمان يفرض حظرا نهاية العام يمنع جميع الأشخاص تحت سن 16 من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.
لم يتم تنفيذ ذلك بعد، لكن كما رأينا في دول وحكومات أخرى، يميل العديد من السياسيين والناخبين إلى دعم مثل هذه الحركة، مما يشير إلى أنه بحلول بداية عام 2027، ستكون الحظر في النرويج قد سار.
ويجب أيضا القول إن مشروع القانون سيجعل من مسؤولية شركات التكنولوجيا ضمان عدم تمكن من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي من خلال عمليات التحقق العمرية المؤهلة.
وأثناء حديثه عن مشروع القانون، صرح رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوير: "نحن نقدم هذا التشريع لأننا نريد طفولة يكون فيها الأطفال أطفالا. يجب ألا تسيطر الخوارزميات والشاشات على اللعب والصداقات والحياة اليومية. وهذا إجراء مهم لحماية حياة الأطفال الرقمية."
