وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مرة أخرى التزام بلاده بتوسيع قواتها النووية متهما الولايات المتحدة بتأجيج الصراعات العالمية وتهديد الاستقرار الإقليمي.
وفي خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس الجيش الشعبي الكوري، أعرب كيم عن عدم رضاه عن التعاون العسكري المتزايد بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية. ويدعي أن هذه الإجراءات تخل بالتوازن العسكري في شمال شرق آسيا وتشكل تحديا خطيرا لأمن كوريا الشمالية.
وعلى الرغم من انتقاداته شدد كيم على أن كوريا الشمالية لا تسعى إلى توتر غير ضروري لكنها ستواصل اتخاذ إجراءات مضادة للحفاظ على التوازن العسكري الإقليمي. كما أكد كيم دعم بلاده لتصرفات روسيا في حرب أوكرانيا المستمرة ، مما يزيد من توطيد العلاقات بين البلدين. وفي الوقت الحالي، يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على الحالة الأمنية في المنطقة.