ماركو روبيو يشير إلى "عصر جديد" في الجغرافيا السياسية قبيل خطاب مؤتمر الأمن في ميونيخ
يقود وزير الخارجية الأمريكي الوفد مع تصاعد التوترات عبر الأطلسي حول الناتو وغرينلاند.
حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن العالم يدخل "عصرا جديدا" في الجغرافيا السياسية أثناء سفره إلى ألمانيا لإلقاء كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن. يقود روبيو الوفد الأمريكي في أول قمة عالمية كبرى منذ تجديد الرئيس دونالد ترامب تهديداته بضم غرينلاند، وهي خطوة أثارت قلق الحلفاء الأوروبيين وزادت من حدة الجدل حول مستقبل الناتو والعلاقات عبر الأطلسي.
وفي حديثه للصحفيين قبل خطابه، قال روبيو إن الديناميكيات العالمية تتغير بسرعة وأن الحلفاء بحاجة إلى إعادة تقييم أدوارهم. تأتي تصريحاته بعد عام من إلقاء نائب الرئيس جي دي فانس خطابا تصادميا في ميونخ أدى إلى توتر العلاقات مع القادة الأوروبيين. استخدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس افتتاح هذا العام للدعوة إلى تجديد الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة، بينما أصر الأمين العام لحلف الناتو مارك روتي على أن السندات العابرة للأطلسي تبقى ضرورية رغم تزايد حالة عدم اليقين.
تشمل أجندة المؤتمر الحرب في أوكرانيا، والتوترات مع الصين، والمناقشات حول احتمال وجود صفقة نووية أمريكية وإيرانية. حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا على الاستعداد لمزيد من الاستقلال الاستراتيجي، ومن المتوقع أن تثير رئيسة الوزراء الدنماركية متي فريدريكسن مخاوف بشأن الخطاب الأمريكي بشأن غرينلاند. مع حضور حوالي 50 زعيما عالميا، ينظر إلى القمة على نطاق واسع كاختبار لما إذا كان التحالف الغربي قادرا على التكيف مع الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة...
