الملك تشارلز يدعو إلى التعاطف والمصالحة في رسالة عيد الميلاد
قال الملك: "كما نسمع عن الانقسام، سواء في الداخل أو الخارج، هذه هي القيم التي يجب ألا نغفل عنها أبدا."
حث الملك تشارلز الناس على السعي للمصالحة واستمداد القوة من تنوع مجتمعاتهم في رسالته يوم عيد الميلاد، بعد عام تميز بالانقسام والعنف في بريطانيا وخارجها.
في الخطاب الذي كتبه الملك شخصيا، أشاد تشارلز بروح الوحدة التي أظهرها الجيل الذي عاش الحرب العالمية الثانية، قائلا إن شجاعتهم واستعدادهم للتكاتف قدما "رسالة خالدة" لمجتمع اليوم.
قال الملك: "كما نسمع عن الانقسام، سواء في الداخل أو الخارج، هذه هي القيم التي يجب ألا نغفل عنها أبدا"، مشيرا إلى التعاطف والمغفرة والاحترام كأساس للسلام.
كما أشاد بأفعال "شجاعة عفوية" بعد الهجمات الأخيرة، بما في ذلك إطلاق النار في شاطئ بوندي في أستراليا وهجوم سكين في كنيس في مانشستر، حيث زار الناجين في وقت سابق من هذا العام. تم عرض لقطات من تلك الزيارات في البث.
حذر تشارلز من أن العالم سريع التغير المدفوع بالتكنولوجيا يمكن أن يضغط على الرفاهية والروابط الاجتماعية، مشيرا إلى أن عيد الميلاد يوفر فرصة للتوقف والتأمل وإعادة التواصل. شجع الناس على تقدير جيرانهم، وبناء الصداقات، وتقوية الروابط المجتمعية.
تم تسجيل الرسالة في وقت سابق من هذا الشهر في دير وستمنستر، وتجنبت الإشارات الشخصية إلى صحة الملك وركزت بدلا من ذلك على التجارب المشتركة والإيمان. استنادا إلى قصة عيد الميلاد، سلط تشارلز الضوء على مواضيع الحج والمشقة والتضامن، مشيرا إلى أن مريم ويوسف والرعاة جميعهم اعتمدوا على لطف الآخرين.