استضاف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في بيونغ يانغ بحفل فاخر، شمل مرافقة فرسان وتحية من 21 طلقة، مما يبرز تزايد العلاقات بين حليفين مقربين من فلاديمير بوتين. تسلط الزيارة الضوء على تعميق التعاون بين الدول التي دعمت كلاهما حرب روسيا في أوكرانيا.
من المتوقع أن تؤدي المحادثات بين الزعيمين إلى معاهدة صداقة وتعاون جديدة، حيث تسعى الدولتان لتعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية رغم العقوبات الدولية الشديدة. دعمت بيلاروسيا غزو موسكو من خلال السماح باستخدام أراضيها كمنصة انطلاق، بينما زودت كوريا الشمالية بالذخيرة والقوات لدعم العمليات الروسية.
أقر المسؤولون بأن التجارة الحالية بين البلدين لا تزال محدودة، رغم أنهم أشاروا إلى احتمال نمو في قطاعات مثل الأغذية والأدوية. ورفض المنتقدون، بمن فيهم شخصيات معارضة بيلاروسية، القمة باعتبارها رمزية إلى حد كبير، تهدف إلى إظهار أن الحكومتين ليستا معزولتين دوليا.
كما يأتي الاجتماع في ظل نشاط دبلوماسي متجدد يشمل دونالد ترامب، الذي سبق له أن تواصل مع الزعيمين. تأتي زيارة لوكاشينكو بعد محادثات حديثة مع مبعوث أمريكي، وتأتي في الوقت الذي بدأت فيه واشنطن تخفيف بعض العقوبات المفروضة على بيلاروسيا مقابل الإفراج عن السجناء السياسيين.