It Ends With Us تستمر الدراما: يقال إن تايلور سويفت وصفت جاستن بالدوني ب "حقيرة"
تم نشر وثائق محكمة جديدة تظهر أن نجم البوب الضخم لم يكن يحب المخرج/الممثل على الإطلاق.
كان العام الماضي يطغى عليه دراما It Ends With Us إلى حد ما. الخلاصة هي أن الممثلة بليك لايفلي، التي شاركت في الكوميديا الرومانسية، أدلت بادعاءات عن مخرج وممثل المشروع، جاستن بالدوني، والتي سرعان ما تطورت إلى حدث قانوني مكثف حيث جادل أحد الأطراف بأنه تعرض لهجوم خاطئ من قبل جهاز إعلامي علاقاتي، بينما جادل الآخر بأنه تعرض للمضايقات.
في النهاية، لم تتقدم القضية فعليا، إذ وجدت لايفلي نفسها تحت الأضواء القانونية بعد رسائل ومعلومات مدانة، وضغوط شملت كونها موضوع دعوى قضائية بقيمة 250 مليون دولار، ثم تم رفضها ورفضها. ثم قاوم لايفلي بمقاضاة بالدوني ومسؤول علاقاته بتهمة التحرش والانتقام، حيث لم ترفض هذه الدعوى بعد وكانت في طريقها للمحاكمة في مايو، مع طلب استماع مخطط لعقد في 22 يناير.
مع وضع ذلك في الاعتبار، حصلت مجلة فاريتي الآن على وثائق محكمة تدور حول هذه الدراما، مع كشف المعلومات أن نجم البوب والمقرب من لايفلي، تايلور سويفت، استهدفوا بالدوني أيضا.
في الوثائق، تظهر رسائل من سويفت تظهر فيها وهي تصف المخرج ب "العاهرة" و "المهرج". المصطلح الأول يستخدم في رسالة تعبر على:
"أعتقد أن هذه العاهرة تعرف أن شيئا ما قادم لأنه أخرج كمانه الصغير."
وكان الأخير في إشارة إلى أن لايفلي وصف بالدوني بأنه "المخرج الأحمق في فيلمي"، فرد سويفت بأنه "مهرج" "يظن نفسه كاتبا الآن."
من المرجح أن نرى المزيد من هذه الحالة المتطورة في وقت لاحق من الأسبوع، بعد إجراء طلب الاستماع.



