بينما يدعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى أن الحرب في إيران تقترب من نهايتها، ترد طهران بالقول إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، وتنتقد الولايات المتحدة لتغيير استراتيجيتها باستمرار.
في لحظة، يهدد ترامب إيران بضربات قوية جدا، قائلا إن الولايات المتحدة ستسيطر على جزيرة خارك، ثم من جهة أخرى تعرض الولايات المتحدة السلام لإيران. استؤنفت الضربات هذا الأسبوع بين البلدين، بعد إنهاء وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل.
وقد أبلغت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن بعض التفاصيل لاتفاق سلام محتمل، لكن سكاي نيوز تفيد بأن هذا يبدو أشبه بقائمة أمنيات من البلاد أكثر من كونه مصطلحات سنراها في نهاية الحرب. وتشمل هذه: فتح مضيق هرمز، خطة لإعادة بناء الاقتصاد الإيراني، رفع العقوبات عن إيران بالإضافة إلى الإفراج عن الأموال المجمدة، وتأجيل التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وبما أن ترامب ألغى ضرباته الأخيرة على أمل التوصل إلى اتفاق سلام، هناك احتمال أن نرى الطرفين يتوافقان قريبا، لكن إيران تعرف الحقيقة في هذه المرحلة، ولن تقفز في كل مرة يدعو ترامب إلى اتفاق جديد أو يقول إنه موجود.
